١
ومهند تقفو المنون سبيلهأبداً فكيف يقال ريب منون
٢
ترك المنايا في النفوس فرحن عنغبن وراح وليس بالمغبون
٣
لو أن سيفاً ناطقاً لتحدثتشفراته بسرائر وشجون
٤
وكأنما القدر المتاح مجسمفي حده أو عزم عز الدين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.