١
كم سابح في غيه عواممستدرج بالستر والانعام
٢
يا أيها الروح التي في جثتيأغرقتها في أبحر الآثام
٣
في حليلة معيوبة قد غالهاخب طراً من وابل الاجرام
٤
مع قاصف من ريح موج هب فيموج الخطايا الهائل اللطام
٥
في جنح ليل من غوايات دجىدجن بهيم مظلم طمطام
٦
فالفلك مشحون وفيه لجةوارت متاع الكافر الصمصام
٧
ماذا ترى والفلك قد قلّت بهأعوانه والبحر بحر طام
٨
لو كنت ذا حزم وعقل كامللم تغترر يا أنوم النوام
٩
من بعد ما جاوزت فيها ستةفي ستة ضرباً من الأعوام
١٠
لم تصطحب عرفاً ولا براً ولاتقوى لها من قلة الاحذام
١١
فالعرف رقاص ولكن لم يكنوالبر لو برَّ لقسم الرام
١٢
حاطت بك الأهوال فاطلب ساعةتنجو بها من ساعة الدمدام
١٣
جاء الفنا والموت من وافاه فيبحر الخطا أصلي لظى الاضرام
١٤
لا دعوة مقبولة كلا وهليرمي بلا أوتار رمي الرامي
١٥
لم تبق إِلا خصلة إِن رمتهاروم المجدّ الحازم العزّام
١٦
اطرح بكف الموت أطراف الخطاتعل لك الألواح للاسلام
١٧
واهجر سبيلي التمادي والمنىمع أبحر التسويف والآثام
١٨
واشرح لصبح الجد اقلاع النجافي وجه إِذ قال من الانسام
١٩
واقبل من التدبير سكاناً وقلللعقل سق بالمركب العوام
٢٠
فالعقل ربان ذكي حازمأسنى من الأنوار في الأوهام
٢١
والطيش إن عاث تحذر ريحهفي بارحات التيه والاعظام
٢٢
والبس دروع الخوف منها واحملنترس التقى واعتمّ بالاعزام
٢٣
وازحم بلفظ الزهد واشهر سيفهواجث لها عن ركبة الارجام
٢٤
واعلم بأن النفس من حزب الهوىفاحذرهما تنج من الآثام
٢٥
لا بد أن يغشاك فيها منهماأمواج لهو ماطر الارهام
٢٦
فاكتنّ منها في بلاليج الحياواقدم ولا ترهب من الاقدام
٢٧
قالب ولا ترس بمرسى غفلةيطم عليك الموج بالاركام
٢٨
واقذف بمقذاف الدعا إن لم تكنهبت رياح الجد بالأنسام
٢٩
فالرب من يدعوه فيها مخلصاًأجرى له ريحاً من الالهام
٣٠
تزجيه أو ترقى به في معقلمن عفوه المستنقذ العصّام
٣١
هذا رجائي فيك يا من عفوهللخائف المعصوم حصن سام
٣٢
أنعمت بالاسلام أسنى نعمةفاختم بعفو أنت ذو الاكرام
٣٣
واجعل وفاتي في الوغى مستشهداًفي عارض كالعارض البسام
٣٤
تحت العوالي والظبا في عصبةشوس لها ميم ذرى اعلام
٣٥
لم تلهها الأرباح في أيامهايوماً عن الاسراج والالجام
٣٦
ورّادة حوض الردى كرّارةفي ساعة الجعجاع والاحجام
٣٧
يا لهف نفسي أو أراني قادماًقدامها بالمرهف الجذّام
٣٨
فالسيف واللّه الذي جلى دجىأقطارها في الحل والاحرام
٣٩
والسيف واللّه الذي لولاه ماقامت قناة الدين والاسلام
٤٠
والسيف واللّه الذي عزت بهأعناق أهل الدين والاحكام
٤١
والسيف واللّه الذي في حدهوعظ غداة الهرج والغمغام
٤٢
والسيف واللّه الذي لا خير فيمن لا يراه سيرة الحكام
٤٣
والسيف ينئي الهام عن أجسادهاوالعز في الدارين قطف الهام
٤٤
والسيف دين مستقيم قيموالسيف يجلو كربة الهمهام
٤٥
والسيف أنس المرء في أيامهأدنى من الاخوال والاعمام
٤٦
والسيف سيف باطل إلا إذاوافاه كف الفاتك المقدام
٤٧
والسيف مهر الحور في القائهفوق الطلا في قسطل قتام
٤٨
أين الأبيُّ اليوم أو أين الذيلم يختطم بالذل والارغام
٤٩
أين الذي لا يلتوي في أنفهقسراً زمام الذل كالانعام
٥٠
أين الذي يحمي حمى دين الهدىأين الذي يحمي حمى الايتام
٥١
أين الفتى المستلئم الضرب الذيما همه إلا بلبس الَّلام
٥٢
أين الذي لو قيل يوماً في الوغىمن للنزال انقض كالضرغام
٥٣
أين الذي يصبو إلى صوت النداجوداً بلا حقر ولا الزام
٥٤
أين الذي تعلو على لذّاتههمّاته أين الكمي الحامي
٥٥
أين الذي يختار ما دامت له الخيرات فيها أرجح الاقسام
٥٦
أين الذي يهوى شراً شيء بلاشيء قبيل الموت والاعدام
٥٧
أين الذي يزوّر عن دار الفناوالبؤس والتنغيص والاسقام
٥٨
من لي بقوم عاهدوني أنهميصلون حبلي فتية الاقوام
٥٩
من لي بقوم واعدوني أنهميجلون غماء الوغى قدامي
٦٠
من لي بقوم أهل آداب بهاناظرتهم في مجلس الاعلام
٦١
من لي بقوم قد نأت أنسابهمما حضنتهم في الواحد العلام
٦٢
من لي بقوم لم أقم حتى جرتمني إليهم بيعة الكتّام
٦٣
من لي بقوم فارقوني خيفةمن غير بغض من ذوي الارحام
٦٤
من لي بقوم همهم همي وقدكنا معاً في مكتب الاقلام
٦٥
من لي بقوم جاورتني دارهممالي لهم أصبحت كاللوام
٦٦
من لي بقوم أبصروا في الدهر ماأبصرته في ديننا القوَّام
٦٧
حتى متى الأنصال في أجفانهاوالفخر في أغمادها في الهام
٦٨
حتى متى الأخيار في أخدارهاحيث العذارى في يد الاطغام
٦٩
يا رئحا بلغ رجالاً من بنيقيس بن إبراهيم كالأعلام
٧٠
أبنا شنوف المالكين أولي الذرىوالفرع من أبناء بكر النامي
٧١
إِن الألى ترمي بهم هماتهمنحو العلا من سادة الأقوام
٧٢
زاروا عمان تارة مع تارةمن حضرموت فعلة العزام
٧٣
كلاّ على كل وكلٌ واصلوالا كالرجال الخنس الجثام
٧٤
راحوا مراحاً أوردت أجسامهمما أملوا صحت من الآلام
٧٥
لكن إِذا كانت بقوم تبتغينيل العلا أوطت على الأجسام
٧٦
يا معبد بل يا بن عبد اللّه بليابا أخانا يا بن ابراهام
٧٧
أرغمتموا الحساد لما رمتمواقصد الامام العادل القمقام
٧٨
المنهل العذب الذي أجرى لناتأييده في العام بعد العام
٧٩
ذاك العماني ابن شاذان الخليلالمعقل الأزدي ذو الأحكام
٨٠
ذاك الذي فك اليتامى عزمهمستنقذاً من قبضة الظلام
٨١
ذاك الذي طالتُ علاً من عدلهأرض اليمانين بعد الشام
٨٢
ذاك الذي أحيا لنا من دينناما نصّ فيه سيد الأنام
٨٣
السيد المبعوث فينا رحمةبالسيف إِذ كنا أولي أصنام
٨٤
صلى عليه اللّه أعني أحمداًما حن رعد الوبل بالأرزام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.