١
واللّه لا اشراً قنا ولا بطراًلا لا ولا طلبا ملكاً وعدواناً
٢
لكن كقدوتنا بالعدل إذ نبذبآيات خالقنا والحق قد بانا
٣
شكراً لخالقنا إذ ليس نحن كمنضل السبيل ورام الملك طغيانا
٤
إن الاله هدانا جل جل إلىأهدى الهداية والعرفان عرفانا
٥
إنا نقول بحكم اللّه قد شهدتكل البرية في التحكيم قتلانا
٦
إنا على بصر من ديننا وعلىقصد السبيل أخو العدوان يلقانا
٧
إِنا نحث على مرضاة خالقناديناً ونخلع من قد رام عصيانا
٨
إنا نميز ما بين الولي ومابين العدو كما قد قال مولانا
٩
لم يرض أو لنا قدماً مداهنةفي دينهم وكذا لم نرض ادهانا
١٠
لو أن آدم لم يندم لزلتهصلوا عليه لقلنا مات خسرانا
١١
لكن نقول لقابيل الشقي مضىنجل الصفي إلى النيران سكرانا
١٢
أيضاً ويونس لولا تاب مات كمافرعون في ظلمات البحر شر قانا
١٣
والعبد إن سبقت فينا ديانتهبالقضل أصبح بالتقديم أولانا
١٤
ليس الشريف لدينا غير متبعبعد العفافة للرحمان رضوانا
١٥
حتى القيامة هذا ما تعبدنارب السماء به نصاً وتبيانا
١٦
واللّه أكرمنا بالعلم منه كمافضل الجهاد وحسن الصبر أعطانا
١٧
نحن الحماة لدين اللّه ما طلعتشمس وما غربت رجلاً وفرسانا
١٨
نحن القليل وفي القرآن مشتهرمدح القليل فسل إن كنت حيرانا
١٩
نحن الجماعة والاجماع معترفللعادلين ولو قد كان إنسانا
٢٠
نحن الشراة فهل من أعصر سلفتإلا نقيم بها للّه سلطانا
٢١
لسنا نخيف سبيل العالمين ولاأيضاً ننبه غير الضد يغشانا
٢٢
لسنا نسائل خلق اللّه مالهمحرصاً ولسنا نولي الأمر خوانا
٢٣
لسنا نرد لأهل الذنب معذرةمن تاب من كفره أو فعله كانا
٢٤
لسنا نقاتل من يبغى مفاوضةقبل الدعاء ولا من قبل يبدانا
٢٥
لسنا نحرم ما قد حل من دمهحتى يفيء إلى ذي العرش اذعانا
٢٦
لا نستحل له مالاً ولا ولداًكالمشركين ولا نكسوه ايمانا
٢٧
من شاء يعلم ما كانت أوائلنافيه فسيرتنا تكفيه برهانا
٢٨
هذا الخليل امام المسلمين حكتأنوار سيرته في العدل نيرانا
٢٩
يأيها العلم العدل الذي كملتله الخصال مروات وايمانا
٣٠
إني أحبك والرحمن يعلمهحب احتساب إلى ذي الطول قربانا
٣١
إذ صرت مشتهراً بالفضل أنت وليقلب يحب بدين اللّه من دانا
٣٢
حتى عبرت إليك البحر منتصراًأيام عدت بما أوليت جذلانا
٣٣
سل عن أخيك أذاق النوم مغتمضاًإذ ذاك أحزنه أم شد أم لانا
٣٤
أم خان عند عتو المبطلين بهاعن نصر خالقه إذا كان مجانا
٣٥
كلا لقد زهرت بالعدل عقوتهباللّه جل فلا للّه كفرانا
٣٦
وانصر أخاك فإن الحرب قائمةوالحق يطلب من أهليه أركانا
٣٧
واعلم بأنك قد أثرت مأثرةفارفع لها شرفاً فالأمر قد هانا
٣٨
إن الذي غمرت صنعاء دولتهبالفسق أصبح من مولاي فزعانا
٣٩
أضحت مخالفة أرض اليماني لهلما رأتك له حصناً ومعوانا
٤٠
فاحفدهم فهم يدعون ربهمجهراً لتملكهم سراً واعلانا
٤١
لكن لديك ضعيف كاشح وهنأبدالنا ولكم في الناس أضغانا
٤٢
والشحر لو نظرت خلقاً تحاربهأضحت عليه رجال الشحر أعوانا
٤٣
قد كان أرسل منشوراً لعقوتناقصد البغاة وأموالاً وإِخدانا
٤٤
ينوي انتصار بني العباس قدوتهفي زعمه فغفرنا ذاك كتمانا
٤٥
حتى أتى بفعال ليس يفعلهاإلا البوارج حسداً منه ايانا
٤٦
جهلاً بحقك قد خان الذين مضوامن ستر دارك أخزى اللّه من خانا
٤٧
فهو البغيض فلا تغض لفعلتهإن البغيض يرى الاحسان امهانا
٤٨
انظر إليه بعين البغض إن لهقلباً يصير لدى ذكراك حرانا
٤٩
أغضب لربك إن اللّه يغضبهظلم الظلوم وقد أحسبك غضبانا
٥٠
اجعله أول ما تحيي البلاد بهإنا نؤمل جيشاً منك يغشانا
٥١
للّه جل جلالاً جده وعلاسبحانه قدساً سبحان سبحانا
٥٢
ثم الصلاة على الأمي أحمد ماسح الغمام لديه الودق هتانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.