١
رَقَّت شَمائِلُهُ فَقُلتُ شُمولُوَحَوى الجَمالَ فَقُلتُ ثَمَّ جَميلُ
٢
وَقَسا فَما لِلّينِ فيهِ مَطمَعٌوَنَأى فَما لِلقُربِ مِنهُ سَبيلُ
٣
أَهواهُ أَمّا خَصرُهُ فَمُخَفَّفٌطاوٍ وَأَمّا رِدفُهُ فَثَقيلُ
٤
رَيّانُ مِن ماءِ الجَمالِ مُهَفهَفٌأَرَأَيتَ غُصنَ البانِ كَيفَ يَميلُ
٥
حُلوُ التَثَنّي وَالثَنايا لَم يَزَللِيَ مِنهُما العَسّالُ وَالمَعسولُ
٦
أَحبابَنا إِنَّ الوُشاةَ كَثيرَةٌفيكُم وَإِنَّ تَصَبُّري لَقَليلُ
٧
أَيَخافُ قَلبي غَدرَكُم مَعَ أَنَّهُجارٌ أَقامَ لَدَيكُمُ وَنَزيلُ
٨
سَأَصُدُّ حَتّى لا يُقالَ مُتَيَّمٌوَأَزورُ حَتّى لا يُقالَ مَلولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.