١
يَميناً بِسامي الْمَجد يُدْرَك بالجِدِّوحَدِّ اعتزامٍ لم يَقِفْ بي على حَدِّ
٢
وعِزَّةِ نَفْسٍ لم تكن مُذْ صَحِبْتُهاتُنافِسُ ِلاّ في الرَّفيع من الْمَجدِ
٣
وَصُحْبةِ سادٍ تَهُزُّ أَساوِداًفَمِنْ فِتْيةٍ مُرْدٍ عَلَى قرَّحٍ جُرْد
٤
تَخُوضُ خِضَمَّ البحر عَبَّ عُبابهُكَصُمِّ صُخورٍ في غَديرٍ من السَّرْد
٥
تُطيحُ بِتيجانِ الْمُلوك رُؤُوسُهافَتُبْدِلهُا من عِزِّها صَعَرَ الْخَدِّ
٦
لأَعْتَنِقَنَّ الْبِيضَ لا البيض كالدُّمىوأَرغَبُ عن نَهْدٍ ِلى سابحٍ نَهْد
٧
حَنِيني ِلى سَمْراءَ تَهْوِي ِلى الطُّلىكُزُهْدِيَ في سَمْراءَ مائسة القَدِّ
٨
أَأَصْبو ِلى الْحُور الحِسان وهِمَّتيتَهِيمُ بِضَرب الْهامِ قاهِرةً ضِدّي
٩
وقد قالتِ الْعَلْياءُ عَدِّ عن الصِّباوسَلِّمْ هَوى سَلْمى ودَعْ مِنْ مُنى دَعْد
١٠
قَسَمْتُ الرَّدى والْجُودَ قِسْمين في الْوَرىفلِلْمُعْتَدي حَدِّي ولِلْمُجْتَدي رِفْدي
١١
وما لِيَ من مالي الذي كَسَبَتْ يَديتُراثٌ أُبَقِّيه سِوى الشُّكْرِ والْحَمْدِ
١٢
تُخَوِّفُني جَيْبٌ بكُثْر عَدِيدِهاوما لجنودِ اللهِ حَوْليَ مِنْ عَدِّ
١٣
ويُرْهِبني زيدُ بن عَمْرٍو بِجنُدِهوبَجْدَتِه يا بِئْسَ ما حاز من جُنْد
١٤
يُقَعْقِع نَحْوي بالشِّنان وهَلْ تَرىعُوى الكَلبِ يُخْفي زَأْرَة الأَسَدِ الْوَرْد
١٥
ِذا قال لم يَصْدُق مَقالاً وما الصَّباتُزَحزِح ِنْ هَبَّتْ ذُرى الْجبلِ الصَّلْد
١٦
وِني ونَصرِ اللهِ رائِدُ خَيْلِناوقائِدُها بين التَّهائِم والنُّجْد
١٧
وأَسيافُنا الْحُمرُ النَّواصِع من دَمِ الْأَحابيشِ ما حالَتْ عَلى صِبْغَة الْوَرْد
١٨
وما لِلِدانِ السَّمْهَرِيَّةِ ِنْ شَكَتِْلينا الظَّما ِلا الوَرِيدَيْن من وِرْد
١٩
وكم رأَسِ جَبّارٍ كَوَهّاس أَصْبحتْلها بَدَنٌ فينا من القَصَب الْمُلْدِ
٢٠
لَئِنْ كان بُدٌّ عندكمْ من لِقائنافليس لنا مّما تَخافُونَ مِنْ بُدْ
٢١
وإنْ تُخْلِفوا ِبعادَكم لي فإِننيمَدَى الدهر لم أُخْلِف وَعيدي ولا وَعْدي
٢٢
سنبعثُها مِثلَ السَّعالي مُغيرةًِلى نجدِكمْ ترمي بكلّ فتىً نَجْد
٢٣
عليها قِرَى وَحْش الفَلا مِنْكُمُ فَكَمْلأَجْسامِكم في جسمها شُقَّ من لَحْدِ
٢٤
نُغَشّي بها أَرْضِيكُمُ فنعُيدُهايَباباً بلا شَخْصٍ مُعيدٍ ولا مُبْدي
٢٥
وتُضْحي سَباياكُمْ مُهَوَّنَةً لناتُباعُ بِفَلْسٍ ما لها مُنْكِمُ مُفْدي
٢٦
لَئِنْ كنتمُ في الغَيِّ ناشِين إِنناهُداةُ الْورى من ظُلمِة الغَيِّ للرُّشْدِ
٢٧
وإِن كنتمُ حِزْبَ الضَّلال فِننا الْهداةُ لِنهْج الْحَقّ بالسيِّد المَهْدي
٢٨
لنا النَّخَواتُ اليْعرُبيَّةُ دونَكُمْفلَسْنا الى هَزْل نميلُ عن الجِدِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.