الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هجروكَ بعدَ صبابةٍ وغرامِوأراكَ لا تنسى هوى الآرامِ
٢
أتبعتهمْ نفساً عليكَ عزيزةًوطويتَ جنبيها على الآلامِ
٣
كم تحتَ جنحِ الليلِ مثلكَ مدنفاًأنسى الليالي عروةَ بن حزامِ
٤
يجري مع الأوهامِ حتى أنهُلتكادُ تحسبهُ من الأوهامِ
٥
يا قلبُ كم لكَ في الهوى من صبوةٍضربتْ بكَ الأمثالَ في الأقوامِ
٦
عدوا عليَّ مآثماً لم أجنِهاوالحبُّ يا قلبي من الآثامِ
٧
فدعِ الهوى يجري كما شاءَ الهوىإن الحسانَ كثيرةُ اللوامِ
٨
كم بتُّ أحلمُ بالمنامِ وما أرىتجدي عليَّ لذاذةُ الأحلامِ
٩
فادرأ همومَ العيشِ بالكأسِ التيتحكي عجائزها عن الأقوامِ
١٠
صهباءُ إن مستْ فؤادي مرةًغسلتْ بجنبي كلَّ جرحٍ دامي
١١
سموا أباها الكرمَ حينَ تبذلتْفي فتيةٍ شمِّ الأنوفِ كرامُ
١٢
وتراوحوا كاساتها فكأنماعادتْ بها الأرواحُ للأجسامِ
١٣
يا رحمةَ العشاقِ من أحبابهمْناموا وباتوا الليلَ غيرَ نيامِ
١٤
حتى إذا انطفأتْ مصابيحُ الدجىوأضاءَ فودُ الليلِ ظلامِ
١٥
خبأوا الهوى بينَ القلوبِ وأصبحواوتوارتِ الأزهارُ في الأكمامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة