الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نُوبٌ تَغدُوعلى نُوبٌتقطعُ الأيامَ في طَلَبي
٢
ليتَ شعري وهيَ معجلةٌأي ذنبٍ لي سوى أدبي
٣
أقبلي يا نائباتُ فماهذهِ الدنيا سوى تعبِ
٤
واثبتي للعمرِ آونةًفليالي العمرِ في هربِ
٥
عجبي والناسُ إن فطنواوجدوا دهري أبا العجبِ
٦
كم ليالٍ قد لعبتُ بهاوغدتْ من بعدُ تلعبُ بي
٧
كعهودِ الغيدِ إن صدقتْفقُصاراها إلى الكذبِ
٨
والذي يمضي على لعبٍسوفَ يلقى حسرةَ اللعبِ
٩
يا زمانَ الهجرِ كيفَ لنابزمانِ الرُّسْلِ و الكُتُبِ
١٠
وليالٍ كالصبا سلفتْإن يؤبْ عهدُ الصبا تؤبِ
١١
كم قطعناها على كَلَفٍفي رضا حلوٍ وفي غَضَبِ
١٢
آةٍ ليتَ العينَ ما نظرتْودموعُ العينِ لم تصبِ
١٣
إن ذا الحبَّ غادرنيليسَ في العيشِ من أربِ
١٤
كلما افلتُّ من كربٍساقني قلبي إلى كربِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة