الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إسمع حسين ترشدوقبل مقالي تهتدي
٢
ليس الصديق من ملقفي قوله وما صدق
٣
أخلق من عرقوبفي وعده المكذوب
٤
لو قيس بابن عامرفي البخل أو بمادر
٥
كان كمثل الطائيفي الجود والعطاء
٦
أو ابن سعدى في الهمموفي الأيادي والكرم
٧
بل الصديق الوافيبوعده المصافي
٨
وقلما يوازربه الزمان الغادر
٩
فإن تفز بواحدفاذخره للشدائد
١٠
وفده بالمالوالنفس والأطفال
١١
فهو أخوك الصادقوالصاحب المرافق
١٢
واحذر بني كاذباأو هازلاً مداعبا
١٣
تنجو من الملامهفي الناس والندامه
١٤
فما الكذوب يصحبولاله يقترب
١٥
يريك بالتملقفعل الخليل المشفق
١٦
وهو بعيدٌ نائيعنك بلا مراء
١٧
وقربه في الظاهركقرب ذي المقابر
١٨
يُريكَ في السرابماء بلا ارتياب
١٩
فاحذره لا تأتيهفشره في فيه
٢٠
والسم في لعابهوالموت في أنيابه
٢١
وكن حسين واعيلناصح واداعي
٢٢
واعمل فدتك روحيبالمقول الصحيح
٢٣
فالصدق خير صاحبينجي من المعاطب
٢٤
والكذب المشوميهلك وهو لوم
٢٥
والصدق في المقالمن حلية الرجال
٢٦
والجود والشجاعهمن أحسن البضاعه
٢٧
ولا تكن كناهدفي الخلف للمواعد
٢٨
فالجبن والبخل معافي خلقها قد طبعا
٢٩
وارفد بني سائلاولا تكن مماطلا
٣٠
فالبخل شر داءليس بذي دواء
٣١
وشر ما في البخلقول بغير فعل
٣٢
وإن تكن مسترشدافاصغ لقول من هدى
٣٣
ليس الكريم المجدمن قد وفى بالوعد
٣٤
بل الكريم من رفدبماله وما وعد
٣٥
إسمع لقول الهاديوفقت للسداد
٣٦
أيمن كفٍ فاعلمفي الناس كف منعم
٣٧
وأحسن الوجوهعارٍ عن التمويه
٣٨
وجه كريم محسنومرفدٍ ذي منن
٣٩
واستعمل المشورهوالطرق المأثوره
٤٠
ففي المقال الصادقالخير في التوافق
٤١
فالعاقل اللبيبوالكيس الأديب
٤٢
من ضم آراء الورىلرأيه إن قدرا
٤٣
ومن مشى برأيهيتيه في عمائه
٤٤
يسير في الظلماءكخابط العشواء
٤٥
وجرب الرجالاواستخبر الأحوالا
٤٦
والسر فاكتمه وإنكان لخل مؤتمن
٤٧
وأصلح السريرهوكن شديد الغيره
٤٨
على النسا لا تأتمنذا ثقةٍ وإن يكن
٤٩
مثل أويس القرنيفي النسك والتدين
٥٠
والزهد والعبادةوالعفة المفادة
٥١
فبيتها الحصينقبر لها يصون
٥٢
فعن وصي أحمدوصنوه المسدد
٥٣
يقول نعم الصهرزوج الفتاة القبر
٥٤
يريد صونها بهوسترها فانتبه
٥٥
لا أن يكون أمرابقتلها كما يرى
٥٦
ففي الحديث الناطقعن النبي الصادق
٥٧
ألقبر للفتاةخير بيوتٍ تأتي
٥٨
أولا فزوج ذو شيميصونها عن التهم
٥٩
وقد تمادى في الأثرقول حكيمٍ ذي نظر
٦٠
خير البيوت القبرأو لا فزوج طهر
٦١
واعلم هداك اللهلكل ما يرضاه
٦٢
أن سلاح المؤمندعاؤه في العلن
٦٣
والسر في الدعاءينجي من البلاء
٦٤
وأخلص العبادهلله في الوفاده
٦٥
وثق بوعد اللهولا تك باللاهي
٦٦
ولح في الأعمالوالعلم للمآل
٦٧
ولا تكن ذا كسلفي العلم أو في العمل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي نقي الأحسائي

هو الابن الثاني لأحمد بن زين الدين الأحسائي، مؤسس المدرسة الشيخية، وقد ارتبط اسمه بهذه المدرسة التي تُنسب إلى والده. ترجم له علي البلادي في كتابه أنوار البدرين ترجمة موجزة، وأثنى عليه فيها. توفي عام 1246 هـ.

قصائد أخرى لـعلي نقي الأحسائي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة