١
فيا وارثاً علم النبؤة مظهراًشعائر دين الله بعد استتارها
٢
ويا ناصرَ الإسلام بعد خمولهومخمد نار الشرك بعد انتشارها
٣
ويا قاهر العمرين عمروا تقودهذليلا وعمراً بالردى تحت عارها
٤
ويا قاتل الأبطال لا متنهنهٍإذا استعرت في الحرب حومةُ نارها
٥
ويا ملكاً تلقي الملوك قيادهاإليه وتأوي الذل خوف قهارها
٦
ملكت قريشاً بعد عز منارهاوأركستها في الذل قبل بوارها
٧
وبادرتها في يوم بدرٍ فأصبحتمجاورةً للترب بعد افتخارها
٨
وقلبتها وسط القليب شواحباًتناهبها العقبان وسط قفارها
٩
وعارضتها بالمشرفية والقنابأحد فذلت بعد عز جوارها
١٠
ويوم حنينٍ حان حين حماتهافأوردتها للحتف بعد شنارها
١١
فحين أراد الله إظهار دينهوليت بحكم منه فتح ديارها
١٢
وأشعرتها قطع الأكف بما جنتوأبطلت ما أبدت به من شعارها
١٣
وعاملتها بالصفح من بعد ما برترؤوس أعيالها حدود شفارها
١٤
فما برحت والغل حشر حشائهافحين ولت قامت بأمر شرارها
١٥
وقامت لحمل الثقل وهي ضعيفةٌوما عقدت إلا لحل إزارها
١٦
أتت بنفاقٍ والنفاق شعارهاوأردت مواليها بحد غرارها
١٧
أما علمت تيمٌ ذا جل خطبهابأنك مولاها وحامي ذمارها
١٨
لأذللت يا تيم الهدى بعد عزةٍوأغنيت أيدي الشرك بعد افتقارها
١٩
وعادت عديٌّ بالعداوة فانثنتلتأسيس أحكام بها أخذ ثارها
٢٠
أقامت ببغي منكراً بفعالهاومالت عن الهادين خير خيارها
٢١
وأوصت بما أوصت لل أميةٍفخائنها ينحو لنحو قرارها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.