الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يهنيك عصر المجد ام يهنأَ المجدُبعصرك معتزاً فطالعهُ السعدُ
٢
وما شرف الايام الاَّ بأهلهافصورتها من رسم افعالهم تبدو
٣
مجال لاقدام الرجال وفضلهميصاحبهم في نيله الكدًّ والجهدُ
٤
وقد يترقى المرء مجداً بجدّهويدرك ما لا يدرك المجد والجدُّ
٥
وليس الفتى من يلتقي الدهرعن قلىًودون مساعي عزمهِ الخلف والضدُّ
٦
فما طلب العلياء سهلاً وانماحلاوتها صبر وعلقمها شهدُ
٧
وعهدي بها لا تخلف الوعد والوفاوليس لها من غير صاحبها عهدُ
٨
تجلَت بهِ فخراً وجلّ مقامهاوطابت بهِ نفساً فأيَّامها رغدُ
٩
عرفنا بهِ فضل الرجال ودأبهمفما دأبه الاَّ الفضيلة والزهدُ
١٠
نعدَد ما بين الكرام صفاتهِوننشدها فخراً وليس لها عدُّ
١١
بها جلَ آمالي وغاية مقصديفما خاب في عليا مكارمها قصدُ
١٢
اسير مدى الايام مستصحباً بهاأُرامقها رشداً فيسعدني الرشدُ
١٣
فما عرفت الاَّ لها النفس منَّةًولا ذكرت فضلاً ولا عمّها رفدُ
١٤
يهنَيك هذا العيد انك عيدهوافراحهُ بالحظّ والعزّ تمتدُّ
١٥
فلا برحت أوصافك الغر مقصداًتزينها العليا ويسعدها المجدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف حبيب باخوس

من قرية غزير في كسروان خرج يوسف باخوس، وقد جمع بين الصحافة واللغة والشعر. تلقى علومه في مدرسة مار عبدا هرهريا قرب عرمون فأتقن عدة لغات، ثم درس القانون على أرسانيوس الفاخوري. أصدر في مهجره جريدة المستقل في إيطاليا ثم جريدة البصير في فرنسا، وله في اللغة كتاب «الهديّة السَّنية لأبناء المدرسة اللعازرية» إلى جانب أشعار نشرها في الصحف. عاد في أواخر عمره إلى مسقط رأسه بعد مرض ألمّ به، وهناك توفي.

قصائد أخرى لـيوسف حبيب باخوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة