١
فأبْلغْ أميَر المؤمنينَ ودونَهفراسِخُ تطوي الطُّرْق وهو حَديدُ
٢
بأنّي لدى عبد العزيز مُؤخرٌيُقَدَّمُ قبلي راسِبٌ وسعيدُ
٣
وقد كنْتُ أدنى في القرابةِ منهماوأشرفَ إن كُنْتَ الشريفَ تريدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.