١
لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَنمَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِ
٢
وَتاهَ عَلى الأَسفارِ زَهواً وَنَخوَةًوَانشر زَهواً وَافتخاراً عَلى الكُتبِ
٣
لَقَد جَلَّ قَدري إِذ بَلَغتُ بِهمَّتيسَماءَ المَعالي وَاِنتَقَلتُ إِلى الشُهبِ
٤
إِلى العالَم العُلويِّ سَعدي مُصعِّدأُناجي إِماماً خَصَّني مِنهُ بِالقُربِ
٥
تَفرَّستُ أَن لَو كانَ في عَصرِهِ أَبوفِراسٍ ثَنى شعري إِلى جُودِهِ الرَّحبِ
٦
فَكانَ شهابُ الدينِ يُعليهِ رُتبةًيَصير بِها مَلكاً عَلى جِنسِهِ العُربِ
٧
وَإِن كانَ قَد أَودى فَإِنَّ بذكرهلَهُ شَرَفاً يَبقى عَلى غابِرِ الحقبِ
٨
كَريم لَهُ في كُل قُطرٍ مَكارِممِن الفَضل قَد عَمَّت وَمرَّت إِلى الغَربِ
٩
فَأَحيت أَبا حَيّان مِن بَعد ميتَةٍوَأَروَتهُ ظَمآناً مِن البارد العَذبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.