الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةً

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةًوَلَكن فِرِندُ السَيفِ ماءٌ بِمُزنَةِ
٢
لَئِن كانَ يَحكي الماءَ لُطفاً وَرِقَّةًفَكَم هامَةٍ في ذَلِكَ الما غَريقَةِ
٣
فِرِندٌ لَو اَنَّ الجِنَّ لَيلاً تَمُرُّ بيسَناءً رَأَتها الأُنسُ مِن بَعدِ خِفيَةِ
٤
عَبيدُكَ خَيّاطونَ في الحَربِ قَد رَأَوالَها بِذِراعِ الرُّمحِ أَبدان بُهمةِ
٥
وَقَد قَطَّعوها بِالسُيوفِ وَخَيّطوابأسهُمِهِم فَتقَ الجُسومِ العَصِيَّةِ
٦
وَبَحرُ دِماءٍ زَورَقُ الشَمسِ غارِقٌبِهِ وَنُجومٌ كَالحَبابِ بِخَمرةِ
٧
فَلَو أَذهَبَت ريحٌ تُرابَ جَنابِكُمُإِلى النار أَضحَت ماءَ رَوضٍ بِجَنَّةٍ
٨
وَلَو حَلَّ في مِصرَ دُخانُ بلائِكُمإِذَن بَلغَ الأَهرام حلق بَعوضَةِ
٩
وَلَو أَنَّ مَلكاً رامَ لَثمَ ركابِكُموَقَد حَطَّ تَحتَ الرجل أَعلى مَكانَةِ
١٠
كَراسيّ أَفلاكِ العُلا التِسعُ لَم يَصِللِتَقبيلِه إِلا بِأَوهامِ فِكرةِ
١١
مَليكٌ علا الأَملاك عِزاً وَرفعةًيُقَصِّر عَن إِدراكِها كُلُّ رِفعةِ
١٢
محمد في الأَفلاكِ شَمس وَإِنَّهُمنُجومٌ مَتى يَبدو سَناهُ اِضمَحَلَّتِ
١٣
أَقامَ مَنارَ الشَرعِ شرعِ محمدٍوَقامَ بِنَصرِ المِلَّةِ الحَنفيةِ
١٤
دَعا دَعوةً في مِصرَ يا لَمحمدٍفَكُلُّ مُلوكِ الشَرقِ طاعَت وَلَبَّتِ
١٥
إِذا آنَسَت عَيني سَناءَ عُلاكُمُفَقَد بَلَغَت مِن دَهرِها ما تَمَنَّتِ
١٦
وَرُحتُ كَمثلِ الشَيخ عادَ شَبابُهُأَو المَيتِ يَحيا في نَعيمٍ وَغبطةِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة