١
إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماًفَلا رَأي لَدَيهِ وَلا رَشادُ
٢
أَتَهوى خُنفَساء كَأَن زِفتاًكَسا جلداً لَها وَهوَ السَوادُ
٣
وَما السَوداءُ إِلا قِدر فرنٍوَكانونٌ وَفَحمٌ أَو مِدادُ
٤
وَما البَيضاءُ إِلا الشَمسُ لاحَتتُنيرُ العَينُ مِنها وَالفُؤادُ
٥
سَبيكةُ فِضَّةٍ حُشيَت بِوَردٍيَلَذُّ السُّهدُ مَعها وَالرُّقادُ
٦
وَبَينَ البيضِ وَالسودانِ فَرقٌلِذي عَقلٍ بِهِ اِتَّضَحَ المُرادُ
٧
وجوهُ المُؤمنينَ لَها اِبيضاضٌوَوَجهُ الكافِرينَ بِهِ اِسوِدادُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.