الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما لِليَراعَةِ لا رِيعَت بِحادِثَةٍ

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ما لِليَراعَةِ لا رِيعَت بِحادِثَةٍاستَعجَمَت وَلِحِبري الآنَ قَد جَمُسا
٢
وَلِلقَوافي قَفَت مالي فَلا أَدبٌيُملى وَلا نَشَبٌ يُريح مُبتَئِسا
٣
فَصفحةِ الطِّرسِ مِن دَرّي مُعَطَّلَةٌوَرَسمُ جُوديَ إِذ قَلَّلتُ قَد دَرَسا
٤
وَقَد ذَوت زَهَراتُ الشِعر وا أَسَفالَمّا غَدا ماءُ فكري غائِراً يَبَسا
٥
كَأَنَّني لَم أُعَمِّر مُنتَدى أَدبٍوَلَم أَجُل لِلصِبا في حَلبَة فَرَسا
٦
سَدَدتُ بابَ القِرا عَن كُلِّ مُلتمِسإِن كُنتُ أَسكُنُ بَعدَ العامِ أَندَلُسا
٧
وَرُبَّ ذِي حَنَقٍ تَغلي مَراجِلُهُناراً فَيشعِلُ من فيهِ لَنا قَبَسا
٨
رَأى سُموي وَما أُوتيتُ مِن شَرَفٍفَرامَ هَتكَ حِمىً مازالَ مُحتَرَسا
٩
حِمىً حماهُ حَمِيُّ الأَنفِ ذو كَرَمٍكَالأَسجَمِ اِنهَلَّ أَو كَالضَيغَمِ اِفتَرَسا
١٠
مفَوَّهٌ إِن دَعا حُرَّ الكَلام أَتىبديعُهُ نَحوَهُ مُستَعجِلا سَلِسا
١١
فَمِن قَلائد يَعلُو الدُرُّ جَوهَرَهاوَمِن فَرائد يَجلُو نورُها الغَلَسا
١٢
أَعجِب بِهِ مِن خَطيبٍ ماهِرٍ نَدسٍإِن قِستَ قَساً بِهِ تَخالُهُ وَدَسا
١٣
بَل العُجابُ مُقامي بَينَ ذي وَحَرٍوَحاسِدٍ بِسِوى الأَعراضِ ما نَبَسا
١٤
قَومٌ إِذا غِبتُ قالوا ما يليقُ بِهموَإِن حَضَرتُ تَراهُم خُشَّعا نُكُسا
١٥
ذَنبي إِلَيهِم نُفُوذي حينَ تفجَؤُهُممُسَغَّباتٌ يُدَلِّهنَ الفَتى النَدُسا
١٦
وَإِنَّني مثلُ ماءِ المُزنِ لا رَنَقٌكَذاكَ بردي نَقيٌ ما رَأى دَنَسا
١٧
ما كانَ ضَرَّهُمُ لَو أَنصَفُوا رَجُلاًما نامَ وَهناً عَلى هَجرٍ وَلا هَجَسا
١٨
أَما دَرَوا أَنَّني لَو شِئتُ أَفضَحُهُمبِمُفصِحاتٍ وَإِن أَبصَرتَها خُرُسا
١٩
مِن كُلِّ شارِدَةٍ عَذراءَ ناهِدَةٍيَكونُ إِهداؤُها لَهُم لَها عُرُسا
٢٠
وَكُلِّ فاصِمَةٍ للظَهرِ قاصمةٍتَرُدُّ مَن كانَ جَذلانا حَليفَ أَسى
٢١
لَكن نَهانيَ عَنهُم أَنَّهُم نَجَسٌوَمقوَلي قَد أَبى أَن يذكُرَ النَجَسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة