الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلما رهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماً

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماًرَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ
٢
وَلو غَيرُهُ يُرمى بِما كانَ قَد رَمىلَولّى سَريعاً وَاتقاهُ بِرِدفِهِ
٣
كَذا الباسلُ الضِرغامُ في الحَربِ إِنَّمايُصابُ بِوَجهٍ لا يُصابُ بِخَلفِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة