١
يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُساجي الجُفونِ حَنينَ اللَحظِ راحمَهُ
٢
أَما تَرِقُّ لِصَبٍّ فيك مُكتَئِبٍعفٍّ غَدا صادِقاً في الودِّ كاتِمَهُ
٣
أَشبَهتَ يوسُفَ حُسنا وَالمُحبُّ لَهُسَبعٌ شِدادٌ عَصى فيهن لائِمَهُ
٤
يَلومُهُ لَيسَ يَدري من يَهيمُ بِهِلَكن يَراهُ حَزينَ القَلبِ هائِمَهُ
٥
كَفاهُ مِنكَ وِصالاً أَن تُكالِمَهُوَأَن يَراكَ وَإِن أصبَحتَ كالِمَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.