١
نُعي لي الرَضيُّ فَقُلت لَقَدنُعي لِيَ شَيخُ العُلا وَالأَدَب
٢
فَمَن للغاتِ وَمَن للثِقاتوَمَن للنُحاة وَمَن للنَسَب
٣
لَقَد كانَ للعلمِ بَحراً فَغارَوَإِنَّ غؤورَ البحارِ العجب
٤
فَقُدِّس من عالِم عاملأَثارَ لشجوي لَمّا ذَهَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.