الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِن كانَ لَيلي داجوَخاننا الإصباح
٢
فَنورها الوَهّاجيغني عَن المصباح
٣
سُلافة تَبدوكَالكَوكَبِ الأَزهر
٤
مزاجها شَهدوَعَرفُها عَنبر
٥
يا حَبَّذا الوَردمِنها وَإِن أَسكر
٦
قَلبي بها قَد هاجفَما تَراني صاح
٧
عَن ذَلِكَ المِنهاجوَعَن هَوىً يا صاح
٨
وَبي رَشاً أَهيفقَد لَجَّ في بُعدي
٩
بَدر فَلا يخسفمِنهُ سَنا الخَدِّ
١٠
بِلحظه المُرهفيَسطو عَلى الأُسدِ
١١
كَسَطوة الحَجاجفي الناس وَالسفاح
١٢
فَما تَرى مِن ناجمِن لَحظه السفاح
١٣
عَلل بِالمسكِقَلبي رَشا أَحور
١٤
منعم المسكِذو مبسم أَعطر
١٥
رَيّاه كَالمسكوَريقه كَوثر
١٦
غُصن عَلى رَجراجطاعَت لَهُ الأَرواح
١٧
فَحَبَّذا الأراجإِن هبتِ الأَرواح
١٨
مَهلاً أَبا القاسمعَلى أَبي حَيّان
١٩
ما إِن لَهُ عاصممِن لَحظك الفَتان
٢٠
وَهَجرك الدائمقَد طالَ بِالهيمان
٢١
فَدَمعه أَمواجوَسرّه قَد لاح
٢٢
لَكنه ما عاجوَلا أَطاع اللاح
٢٣
يا رُبَّ ذي بُهتانيعذل في الراح
٢٤
وَفي هَوى الغُزلاندافَعت بِالراح
٢٥
وَقُلت لا سُلوانعَن ذاكَ يا لاحي
٢٦
سَبع الوجوه وَالتاجهِيَ مُنيةُ الأَفراح
٢٧
فَاِختَر لي يا زجّاجقمصال وَزوج أَقداح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة