الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا اِختَلَفَ الناسُ في مَدرَكٍ

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
إِذا اِختَلَفَ الناسُ في مَدرَكٍوَلَم يحتمل غَير وَجهي خِلاف
٢
فَما الحَقُ فيهِ سِوى واحِدٍوَفكرٍ لتبصِرَهُ غَير خاف
٣
وَإِن يَحتَمِل أَوجُهاً نَطَقُوابِقَولينِ مِن نظرٍ غَيرِ شاف
٤
فَقد يَظهَرُ الحَقُ في ثالثٍوَوَلاهُم صادرٌ عَن خِراف
٥
وَلا تَعتَبِر كَثرَةَ القائِلينفَهُم حُمُرٌ ما لَها مِن أُكاف
٦
يناقِضُ بعضُهُم بَعضَهُمفَقولُهُم لَم يَزل ذا اِختِلاف
٧
وَلَو أَنعَموا فكرَهُم أَنصَفُواوَكانَ مَقالُهُم ذا اِئتِلاف
٨
وَإِياكَ وَالبَحثَ مَع مُبتَدٍبليدٍ يَقولُ بِغَيرِ اِنتِصاف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة