الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تمَّ لِسانُ العَرَبفَجاءَ قَصدَ الأَرَبِ
٢
عِشرونَ سِفراً بَعدَهاسَبع ذوات نخَبِ
٣
جاءَ جَمالُ الدينِ فيتَصنيفِهِ بِالعَجَبِ
٤
أَبقاهُ ذُخراً للوَرىيَبقَى بَقاءَ الحِقَبِ
٥
طَوّقَ جيدَ عَصرِهِطَوقاً بِهِ مِن ذَهَبِ
٦
رَصَّعَهُ بِجَوهَرٍفَصارَ زَينَ الكُتُبِ
٧
كِتابُهُ شَمسُ الضُحىوَكُتبُهُم كَالشُهُبِ
٨
مِن أُسرَةٍ بَذّوا الوَرىبِسُمرِهِم وَالقضبِ
٩
أَبناءُ قَحطانَ الأُلىسُمُّوا بِأَنصارِ النَّبِي
١٠
فَيا لَها مِن أُسرَةٍشَريفَةٍ في النَّسَبِ
١١
جَمَّلَهم جمالهُمإِنسانُ عَينِ الأَدَبِ
١٢
سَقَى الإِلهُ قَبرَهُمِن مُثجِماتِ السُحُبِ
١٣
وَلا تَزالُ روحُهُمَع الحِسانِ العُرَّبِ
١٤
في جَنَّةٍ يُسقى بِهامِن لَبَنٍ وَضَرَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة