الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُ

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُوَأَخوها فَما لِقَلبي قَرارُ
٢
أَدمُعي تَرتَمي عَلى الخَدِّ سَكباًوَفُؤادي مُضطَرِمٌ فيهِ نارُ
٣
صَحِبا مِن ودادِها وَسطَ قَلبيكُلَّ وَقتٍ لَهُ إِلَيها اِدِّكارُ
٤
وَأَخاً خَيِّراً عَفيفاً حَييّاًقَد زَكا فَرعُهُ وَطابَ النِجارُ
٥
أَوحَشَت مِنهُمُ الدِيارُ وَسارُوابِهِمُ تَأَنَسُ الرُبا وَالقِفارُ
٦
حمِلَت مِنهُم الجمالُ جمالاًساطِعاً مِنهُ لِلوَرى أَنوارُ
٧
أَشرَقَت بِالنَهارِ مِنهُم شُموسٌوَتَجَلَّت في لَيلِهم أَقمارُ
٨
عَبِقَت مِن شَذاهُمُ الأَرض لَمّاوَطِئُوها فَتُربُها مِعطارُ
٩
قاصِدينَ الحِجازَ لِلحَجِ راحُوالَهُمُ الذِكرُ وَالقُرآنُ شِعارُ
١٠
بَلَغُوا كَعبةَ الإِلَهِ وَحَجُّوافَبِها حُطَّت عَنهُم الأَوزارُ
١١
ثُمَ زارُوا لِلمُصطَفى خَيرَ قَبرٍفيهِ خَيرُ الخَلائِقِ المُختارُ
١٢
حَنَّ قَلبي لِصالِحٍ وَلَعَمريإِنَّ تَرحالهُ لَفِيهِ اِعتِبارُ
١٣
حَجَّ طِفلاً مَع أُمِّهِ وَأَبيهِنالَ ما لَم تَنَلهُ قَطُّ الصغارُ
١٤
هُم أُناسٌ حَجُّوا وَزارُوا وفازُواساعدتهُم في ذَلِكَ الأَقدارُ
١٥
وَأَنا الشَيخ أَخَّرتني ذُنوبيفَعَسى أَن يُسامِحَ الغَفّارُ
١٦
خَلَّفوني وَحدي غَريباً فَريداًكُلَّ حينٍ يَشُوقُني التَّذكارُ
١٧
أَتُراني أَحيا أُشاهِدُ حَيّانَوَتَبدُو لِناظِرَيَّ نُضارُ
١٨
زَهرتا مُهجَتي وَنُورا فُؤادِيوَأَنيساي إِن عَراني اِفتِكارُ
١٩
فارَقاني شَهراً وَشَهراً وَشَهراًما لِقَلبي عِلى الفِراقِ اِصطِبارُ
٢٠
يا نَسيمَ الصَبا أَلا احمِل سَلاميللأَحبّاءِ حَيثُ شَطَّ المزارُ
٢١
قُلتُ لِلنَفسِ وَهيَ ذاتُ اِضطّراباِستَكِني فَقَد تَقَضّى السِفارُ
٢٢
قَد أَتانا مُبَشِر بِالتَدانيوَغَداً تَجمَعُ الحَبيبَ الدِيارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة