١
يَظُنُّ الغمرُ أَنَّ الكُتبَ تجديأَخا ذِهنٍ لإِدراكِ العُلومِ
٢
وَما يَدري الجَهولُ بِأَنَّ فيهاغَوامِضَ حَيَّرت عَقلَ الحَليمِ
٣
إِذا رُمتَ العُلومَ بِغَيرِ شَيخٍضَلَلتَ عَن الصراطِ المُستَقيمِ
٤
وَتلتَبِسُ الأُمورُ عَلَيكَ حَتّىتَصيرَ أَضلَّ من تُوما الحَكيمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.