الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بِروحي مُكارٍ ما جَفا جَفني الكَرى

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
بِروحي مُكارٍ ما جَفا جَفني الكَرىوَلا ضَلَّ عَقلي في هَواه وَلا وَعي
٢
هُوَ الظَبي في جِيدٍ وَعَينٍ وَنَفرَةٍوَإِن لا يَكُنهُ فَهوَ حَقاً أَخُو الظَبي
٣
أَلَم تَرَ أَنَّ الظَبيَ يَنفِرُ ساعِياًوَهَذا حَبيبي في نفارٍ وَفي سَعيي
٤
حَكى الشَمسَ في التَسيارِ وَالبَدرَ في السُرىفَبِاليَومِ في سَيرٍ وَبِاللَيلِ في سَري
٥
وَفاتَهُما عَقلاً وَنُطقاً وَصُورَةًوَلَيسَ جَمادٌ في الفَضائِلِ كَالحَيِّ
٦
وَعابُوه بِالخلقان وَهيَ الَّتي غَدَتعَلى جِسمِهِ الفضيِّ أَبهى مِن الحَلي
٧
كَتَمتُ الهَوى عَنهُ فَكانَ مُطاوِعيوَما مِن خلافٍ مِنهُ في الأَمرِ وَالنَهي
٨
أَشاهدُ مِنهُ صورَةً مَلَكِيَّةًتَنَزَّلُ مِنها سورَةُ الحُبِّ لا الوَحي
٩
وأُبصِرُ مِنهُ البَدرَ في الأَرضِ ماشياًوَمَن ذا الَّذي يَستخدِمُ البَدرَ بِالمَشي
١٠
نَتائِجُ هَذا كُلِّه الكَتمُ للهَوىوَكَتمُ الهَوى مِن عادةِ الحازِمِ الرَأي
١١
وَكُنت امرَأً أَهوى الجَمالَ وَلَم أَشُبودادِيَ يَوماً بِاتِّباعيَ لِلغِيِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة