١
تَفَرَّدتُ لما أَن جُمِعتُ بِذاتيوَأُسكنتُ لما أَن بَدَت حَرَكاتي
٢
فَلَم أَرَ في الأَكوانِ غَيري لأَنَّنيأَزَحتُ عَن الأَغيارِ روحَ حَياتي
٣
وَقَدَّستُها عَن رُتبةٍ لَو تَعَيَّنَتلَها دائِماً دامَت لَها حَسَراتي
٤
فَها أَنا قَد أَصعَدتُها عَن حَضيضهاإلى رُتبةٍ تَقضي لَها بِثَباتِ
٥
تُشاهِدُ مَعنىً رَوضُهُ أَذهَبَ العناوَأَيقَظَني لِلحَق بَعدَ سِناتي
٦
أَقامَت زَماناً في حِجابٍ فَعِندَماتَزَحزح عَنها رامتِ الخلواتِ
٧
لِنقضي بِها ما فاتَ مِن طِيبِ أُنسِنابِها وَنَنالَ الجَمع بَعدَ شَتاتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.