الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَفَرَّدتُ لما أَن جُمِعتُ بِذاتي

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٥ قراءة
١
تَفَرَّدتُ لما أَن جُمِعتُ بِذاتيوَأُسكنتُ لما أَن بَدَت حَرَكاتي
٢
فَلَم أَرَ في الأَكوانِ غَيري لأَنَّنيأَزَحتُ عَن الأَغيارِ روحَ حَياتي
٣
وَقَدَّستُها عَن رُتبةٍ لَو تَعَيَّنَتلَها دائِماً دامَت لَها حَسَراتي
٤
فَها أَنا قَد أَصعَدتُها عَن حَضيضهاإلى رُتبةٍ تَقضي لَها بِثَباتِ
٥
تُشاهِدُ مَعنىً رَوضُهُ أَذهَبَ العناوَأَيقَظَني لِلحَق بَعدَ سِناتي
٦
أَقامَت زَماناً في حِجابٍ فَعِندَماتَزَحزح عَنها رامتِ الخلواتِ
٧
لِنقضي بِها ما فاتَ مِن طِيبِ أُنسِنابِها وَنَنالَ الجَمع بَعدَ شَتاتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة