الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اللَفظ ِن أريدَ مِنهُ الظاهِرُ

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
اللَفظ إِن أريدَ مِنهُ الظاهِرُحَقيقة مجازُه مغاير
٢
لا بُدّ مِن عَلاقةٍ تَكونبَينَهما تقرب أَو تَبين
٣
مثالُه مقال بعض العُربانصارَ الثَريدُ في رُؤوس العيدان
٤
أَرادَ بِالثَريدِ حَبَّ السُنبُلَهسَماه بِالشَيءِ الَّذي يَؤولُ لَه
٥
وَفي الأَعمِّ جعلوا مَدارَهكِنايةً تَمثيلاً اِستعارَه
٦
كِناية أَن تثبت المَعنى لَمايَكونُ عَن وجوهِهِ قَد لزما
٧
كَقولهم يتعبُ هنداً رِدفُهاكَمثل ما يريح دَعداً عِطفُهما
٨
وَذا رَمادُ قَدره جَليلُوَذا نجادُ سيفِهِ طَويل
٩
دَلا عَلى الجودِ وَطولِ القامهكِلاهُما لذا وَذا علامه
١٠
وَرُبما يُنسَبُ ما يرادُلشاملٍ لِمَن لَهُ المراد
١١
نَحوَ رقاشُ الحُسن في بُردَيهاوَحَبَّذا التُفاحُ في خَدّيها
١٢
وَالنَحوُ وَاللُغى لسيبويهفي قُبةٍ مَضروبةٍ عَلَيه
١٣
تَمثيله كَنحو إِنّ بشرامُقَدِّمٌ رجلاً مُؤخر أُخرى
١٤
إِذا يَكونُ فعلُه تردُّدافي فعلهِ أَو تَركه ما قَد بَدا
١٥
وَنَحو لَم يَبرح أَبو المَناقِبيفتل في ذروته والغارب
١٦
إِذا غَدا مُستسهلاً ما استصعباكَيما يَنال مِنه ما قَد طَلَبا
١٧
وَجَعلك اسم مُشبِه عبارهعَن مشبه ذَلِكَ الاستعاره
١٨
بِشَرط فقدانِ أَداةٍ للشَّبهوَجَعلك الشَيء لشيء لَيسَ لَه
١٩
نَحو محت خُطا الدُجى كَف الصَباحوَقَد جَرى ريق النَدى عَلى الأَقاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة