الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَبقَريباً عَلَيكَ لِسانُ العَرَب
٢
تُشاهِدُ مَجموعَ ذي خِبرَةٍبصيرٍ بِما قَد نَأَى وَاقتَرَب
٣
وَإِنَّ الجمالَ إمامُ العُلومِفَفي كُلِّ سَهمٍ لَها قَد ضَرَب
٤
لأُطلِعَهُ وَهوَ شَمسُ الضُحىفَنجمُ العُلومِ لَهُ قَد غَرَب
٥
وَهَذَّبَ أَلفاظَ تَهذيبِهِمفَقَد صارَ نَبعاً وَكانَ العَذَب
٦
وَكانَ الصِّحاحُ بِها جَرَبٌفَداوى الصّحاح وَزالَ الجَرَب
٧
وَأَحكمَ تَرتيبَ مُحكمِهِمفَسَرَّ العِناج وَسر الكَرَب
٨
صَحائِفُ كانَ بِها مَيَلٌفَثقَّفَ مِن مَيلها ما اضطَرب
٩
وَقَد كانَ نَدَّت شَوارِدُهافردَّ الَّذي كانَ مِنها هَرَب
١٠
دَعاها بِلَفظٍ رَقيقٍ رَفيقٍفَهزَّ المَعاطفَ مِنها الطَرَب
١١
جَزى اللَهُ جامِعَها جَنَّةًلِيُسقى بِها لبناً مَع ضَرَب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة