١
بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذجَبَذَت عَيناهُ قَلبي فَانجَبَذ
٢
كُلُّ ذي حُسنٍ تَرى أَمثالَهُغَير مَحبوبي فَهوَ في الحُسنِ فَذ
٣
يا غَريبَ الحُسنِ إِنّي سائِلٌوَزَكاةُ الحُسنِ تُعطى من شَحَذ
٤
قالَ ما تَبغِي فَقُلتُ قُبلَةًتَشعَبُ القَلبَ الَّذي صارَ فِلَذ
٥
قالَ خُذها ثُم لا يَأخُذُهاأَحدٌ منّي وَلا كانَ أَخَذ
٦
فَرَشفتُ مِن لُماهُ سَلسَلاًوَحَلالي ذَلِكَ الرَشفُ وَلَذ
٧
فَاختَبَطتُ فَأَتوا يَرقُونَنيحَسِبُوا أَن بِي مِن الجِنِّ الأَخَذ
٨
قال كُفُّوا ما بِهِ مِن جُنَّةٍإِنَّما سَهمِيَ فيهِ قَد نَفذ
٩
إِنَّهُ لَمّا رَمَتهُ مُقلَتيوَصلَ السَهمُ إِلى أَقصى القُذَذ
١٠
لِيسَ داءُ الحُبِّ يشفى بِالرُقىلا وَلا يَنفَعُ تَعليقُ العوَذ
١١
بل شِفاءُ الحُبِّ وَصلٌ عاجِلٌوَاعتِناقٌ وَاجتماعٌ مُستَلَذ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.