الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذ

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذجَبَذَت عَيناهُ قَلبي فَانجَبَذ
٢
كُلُّ ذي حُسنٍ تَرى أَمثالَهُغَير مَحبوبي فَهوَ في الحُسنِ فَذ
٣
يا غَريبَ الحُسنِ إِنّي سائِلٌوَزَكاةُ الحُسنِ تُعطى من شَحَذ
٤
قالَ ما تَبغِي فَقُلتُ قُبلَةًتَشعَبُ القَلبَ الَّذي صارَ فِلَذ
٥
قالَ خُذها ثُم لا يَأخُذُهاأَحدٌ منّي وَلا كانَ أَخَذ
٦
فَرَشفتُ مِن لُماهُ سَلسَلاًوَحَلالي ذَلِكَ الرَشفُ وَلَذ
٧
فَاختَبَطتُ فَأَتوا يَرقُونَنيحَسِبُوا أَن بِي مِن الجِنِّ الأَخَذ
٨
قال كُفُّوا ما بِهِ مِن جُنَّةٍإِنَّما سَهمِيَ فيهِ قَد نَفذ
٩
إِنَّهُ لَمّا رَمَتهُ مُقلَتيوَصلَ السَهمُ إِلى أَقصى القُذَذ
١٠
لِيسَ داءُ الحُبِّ يشفى بِالرُقىلا وَلا يَنفَعُ تَعليقُ العوَذ
١١
بل شِفاءُ الحُبِّ وَصلٌ عاجِلٌوَاعتِناقٌ وَاجتماعٌ مُستَلَذ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة