الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

المُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفي

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٥ قراءة
١
المُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفيوَالعلمُ يَحيا بِيحيى الخَيرِ ذي الشَرَفِ
٢
مُستحكِمُ الرَأي لا يَغتال فِكرَتَهُدَها الرِجالِ وَلا يَنقادُ للجَنَفِ
٣
فَسبتَة الغَربِ قَد أَلقَت مَقالِدَهاإلَيهِ فاستعصمَت بِالكافِلِ الأَنِفِ
٤
مِن أُسرَةِ المُلكِ لخمٍ طالَما مَنَعُواذِمارَهُ بِالظُبا وَالذُبَّلِ القُصُفِ
٥
همُ المُلوكُ فَلا مَلكٌ يُقاسُ بِهممِن الوَرى أيُقاسُ الدرُّ بِالصَدَفِ
٦
إني وَإِن فاتَني تَقبيلُ راحَتِكُملَقَد بَعَثتُ بِها مَع طائرِ الصُحفِ
٧
أَخالُ أَنَّ البَنانَ الرَخصَ يَلمَسُهاوَكَم عَليلٍ بِتخييلِ الوِصالِ شفي
٨
أَرتاحُ للقُربِ لَكن كَم عَوائقَ ليمِن خِضرِمٍ مُربِدٍ أَو مَهمَهٍ قُذُفِ
٩
وَما اِرتِياحي بِأَني لَم أَنَل شَرَفابمصرَ بَل نِلتُ فيها مُنتَهى الشَرفِ
١٠
لأَرضعتَنِي أَخلافُ المُنى ضَرَباوَانشقتَني زَهرَ الرَوضَةِ الأُنُفِ
١١
وَأَطلَعتَني بَدراً بَينَ أَنجُمِهاحَتّى جَلَت بيَ عَنها لَبسةُ السدَفِ
١٢
وَسرَّحت ناظِري في أَوجهٍ فُسُحٍوَأَعيُنٍ لُخصٍ وَآنُفٍ ذُلفِ
١٣
أَولادُ يافثَ كَم مِن نافِثٍ لَهُمُبِالسحرِ أغنيَةً في المُغرَمِ الدَنِفِ
١٤
لَكنَّ ذاكَ ارتياحٌ هاجَ ساكِنَهُذِكرى مَكانٍ بِهِ نَشئي وَمُؤتَلَفِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة