الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيا مانِحي الحَلواءَ جُوداً وَمانِعي

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيا مانِحي الحَلواءَ جُوداً وَمانِعيعَلى بُخلٍ أَحلى وَأَشهى مِن الحَلوى
٢
رُضابٌ حَكَتهُ الراحُ طَعماً وَنكهَةًوَإِن لَم تَذُقهُ الروحُ راحَت بِهِ نَشوى
٣
وَإِنّي وَلَو ذاقَتهُ دامَ اِنتِشاؤُهاإِلى الأَجَلِ المَحتومِ لا تَبتَغي صَحوا
٤
وَقَد كُنتُ أَسلو لَو يَمُنُّ بِرَشفَةٍفَلا هُوَ ذُو مَنٍّ وَلا أَنا ذُو سَلوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة