الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا

قَيس بن الخَطيمالمخضرمين · ٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودالِتُبدِلَ حَبلَها حَبلاً جَديدا
٢
مِنَ اللائي إِذا يَمشينَ هَوناًتَجَلبَبنَ المَجاسِدَ وَالبُرودا
٣
كَأَنَّ بُطونَهُنَّ سُيوفُ هِندٍإِذا ما هُنَّ زايَلنَ الغُمودا
٤
تَبَدَّت لي لِتَقتُلُني فَأَبدَتمَعاصِمَ فَخمَةً مِنها وَجيدا
٥
وَوَجهاً خِلتُهُ لَمّا بَدا ليغَداةَ البَينِ ديناراً نَقيدا
٦
سَقينا بِالفَضاءِ كُؤوسَ حَتفٍبَني عَوفٍ وَإِخوَتَهُم تَزيدا
٧
لَقيناهُم بِكُلِّ أَخي حُروبٍيَقودُ وَراءَهُ جَمعاً عَتيدا
٨
وَمُشرِفَةَ التَلائِلِ مُضمَراتٍطَوى أَحشاءَها التَعداءُ قودا
٩
أَكُنتُم تَحسَبونَ قِتالَ قَوميكَأَكلِكُمُ الفَغايا وَالهَبيدا
١٠
أَصابَ القَتلُ ساعِدَةَ بنَ كَعبٍوَغادَرَ في مَجالِسِها قُرودا
١١
وَقَد رُدَّ العَزائِمُ في طَريفٍوَأَقيالٍ يَصوغونَ الحَديدا
١٢
وَإِنَّ سُيوفَنا ذَهَبَت عَلَيكُمبَني شَرِّ الخَنى مَهلاً بَعيدا
١٣
وَيَأبى جَمعُكُم إِلّا فِراراًوَيَأبى جَمعُنا إِلّا وُرودا
١٤
وَإِنَّ وَعيدَناكُم حينَ نَمشيبِهِنَّ عَلى المَنونِ وَلا وَعيدا
١٥
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي كُعَيباًفَهَل يَنهاكَ لُبُّكَ أَن تَعودا
١٦
أَراني كُلَّما صَدَّرتُ أَمراًبَني الرَقعاءَ جَشَّمَكُم صَعودا
١٧
فَما أَبقَت سُيوفُ الأَوسِ مِنكُموَحَدُّ ظُباتِها إِلّا شَريدا
١٨
فَلَن نَنفَكَّ نَقتُلُ ما حَيِينارِجالَكُمُ وَنَجعَلُكُم عَبيدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قَيس بن الخَطيم

شاعر من صناديد الجاهلية، عُرف بثأره لمقتل أبيه الذي قتله رجل من الخزرج، فلم يهدأ حتى أدرك قاتله، وما لبث أن اشتعلت بسبب ذلك حروب بين قومه والخزرج. وصفه الصفدي بمقرون الحاجبين، أدعج العينين، أحم الشفتين، براق الثنايا، حتى قيل إن امرأة رأته ذهب عقلها. أدرك الإسلام لكنه تريث في قبوله، فقُتل قبل أن يدخل فيه، بينما أسلمت زوجته حواء الأنصارية وكتمت إسلامها خوفًا عليه.

قصائد أخرى لـقَيس بن الخَطيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة