١
قَد ماتَ رَب العلا فَليبكه الوَطنوَالعلم وَالفَضل وَلآداب وَالمنن
٢
هُوَ الَّذي كانَت العَليا تَروق بِهِلِأَنَّهُ حسن وَالعَين وَالاذن
٣
بِهِ المَعارف نالَت خَير مُكتسبما نالَهُ قَبل مَن ساروا وَمَن ظَعَنوا
٤
كانَت تَوَد بِهِ نَشر العُلوم لِمَنتَرجو عُلاه وَلَكن خانَها الزَمَن
٥
فَفاجأته المَنايا وَهِيَ تُنشدهاتَأتي الرِياح بِما لا تَشتَهي السُفن
٦
وَأَصبَح القطر لا تَصفو مَواردهوَلا يَزور عُيوناً بَعدَهُ الوَطَن
٧
وَحَق لِلعَين أَن تَبكي عَلَيهِ دَماًفَقَد تَناءى وَعز القَبر وَالكَفَن
٨
وَكانَ يُحسن مِنا الصَبر حَيث نَأىعَن الدِيار وَلا أَهل وَلا سَكَن
٩
وَمَن نَعزى وَكُل الناس تَندبهوَلَو عَزاء فَمنا الرُوح وَالبَدَن
١٠
كُل القُلوب لَقَد قالَت مُؤرخةمُت يا صَفاء فَما في مَصر لي حَسَن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.