الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وافى ركاب الخديوي فازدَهَت مَصر

أحمد القوصيالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٥م · ١١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وافى ركاب الخديوي فازدَهَت مَصروَأَستأنَسَت بِسَناه الأَنجُم الزهر
٢
وَقَد تَسامَت بِعيد العود زينَتَهاكَأَن بَعض سَناها الشَمس وَالبَدر
٣
وَلَيسَ هَذا عَجيباً حَيث شَرفهامَن صارَ مُبتَهِجاً مِن نُورِهِ الدَهر
٤
وَطالَما مَصر كانَت تَشتَكي وَلَهامِن نار شَوق لَهُ في جَوِها حَر
٥
لَكن تَشريفه أَهدى لَها فَرَحاًأَزَال شَوقاً شَكا مِن وَقعِهِ الثَغر
٦
وَمَصر كُل بِلاد القطر تَغبطهاعَلى الإِقامة لَكن شَأنَها الشُكر
٧
لِأَنَّهُ الشَمس إِذ عَمَت فَضائلهفَلَيسَ يَحرم مِن أَنوارِهِ القطر
٨
أَنعم وَأَكرَم بِهِ يَرعى رَعيتهبِكُل أَمر بِهِ التَأييد وَالنَصر
٩
جلت فَضائله في الكَون عَن مثلفَلَيسَ يَحصرها نَظم وَلا نَثر
١٠
وَكَيفَ يَحرز هَذا الفَضل مادحهوَهَل لِماء بِحار يُمكن الحَصر
١١
كُل الأَماني لَقَد ذلت لَهيبتهوَصل مُبتَهِجاً في ظله العَصر
١٢
فَاللَه يَحفَظه طُول الزَمان لَناوَتَرتَقي شَرَفاً أَيامه الغر
١٣
وَلتهن مَصر بِما نالَتهُ مِن فَرَحوَدام فيها السَنا وَاليمن وَالبَشر
١٤
وَليسم عزاً بِتَشريف العَزيز لَهاوَدام بِالعُود في أَيامه الفَخر
١٥
وَالعُود أَحمَد وَالبُشرى مُؤرخةعادَ الخِديوي فَطابَ الانس يا مَصر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد القوصي

زجّال مصري ارتبط اسمه بمدينة قوص التي وُلد فيها، ثم انتقل للتعلم في أسيوط فالأزهر ودار العلوم بالقاهرة. عاش من التدريس، وشارك في تحرير مجلات، وأصدر جريدة «النجاة» الأسبوعية التي لاقت إقبالًا، ثم مجلة «السبعة ودمّتها» التي برز فيها نبوغه في الزجل. تميّزت أزجاله بمعانٍ اجتماعية وأخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق، وجمع بعض ما كتبه من زجل وشعر في ديوان مطبوع، وتوفي في القاهرة.

قصائد أخرى لـأحمد القوصي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة