الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد ماتَ أَعلى الناس قَدراً محمد

أحمد القوصيالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٥م · ١١٠ قصيدة
٥ قراءة
١
لَقَد ماتَ أَعلى الناس قَدراً محمدهُوَ العالم القُوصي في الفَضل أَوحَد
٢
عَلا نسبة وَاِزداد بِالعلم رفعةوَكانَ مَهاباً في الشَدائد يَقصد
٣
حَيسب نَسيب أَكمل الناس سيرةإِلَيهِ أَبو الحجاج جد وَمحتد
٤
لَهُ همة لا مُنتهى لِكبارهاوَهمته الصُغرى لَها الدَهر يَسجد
٥
وَكُل بَليغ لَيسَ يَذكر بَعدهوَأَيامه بِالفَضل لا شَك تَشهد
٦
وَكان أَجل الناس يَهوى لِقاءهفَكُل سَجاياه لَدى الناس تَحمد
٧
وَلَما أَراد اللَه صَون جَنابهمِن الهَم ف الدُنيا وَمِما يُكابد
٨
دَعاه وَناداه لِيُعطيه ما يَشابَأَكرم مَثوى بِالنَعيم يَشيد
٩
وَلا عَجب إِن كانَ في القَبر قَد ثَوىفَأَن قراب السَيف لِلسَيف مغمد
١٠
وَلِلذهب الأبريز في التُرب مسكنوَيَسكُن قاع البَحر دُر يَنضد
١١
وَما القَبر إِلّا رَوضة طابَ عُرفَهابِطيب شَذا مِن عرفته المَحامد
١٢
حَباه إِله العَرش بِالفَضل جَنةبِهِ تَرتَقى اسمي مَقام وَتَسعد
١٣
فَحَياه رضوان وَقالَ مُؤرِخاًلَكَ اللَه شَرفت الجِنان محمد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد القوصي

زجّال مصري ارتبط اسمه بمدينة قوص التي وُلد فيها، ثم انتقل للتعلم في أسيوط فالأزهر ودار العلوم بالقاهرة. عاش من التدريس، وشارك في تحرير مجلات، وأصدر جريدة «النجاة» الأسبوعية التي لاقت إقبالًا، ثم مجلة «السبعة ودمّتها» التي برز فيها نبوغه في الزجل. تميّزت أزجاله بمعانٍ اجتماعية وأخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق، وجمع بعض ما كتبه من زجل وشعر في ديوان مطبوع، وتوفي في القاهرة.

قصائد أخرى لـأحمد القوصي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة