١
بأبيك ما هذا الجفاهل عهد ودّك قد عفا
٢
حاشاك من ترك الودادِ فأنت من بيت الوفا
٣
ولقد عهدتك في الأخووَة بالتودد مسعفا
٤
وعرفت منك شمائلاتحكى الرياض تلطفا
٥
تبدى الجميل ولا تميل إلى الجفا متأنفا
٦
وتودّ سعيك للصديقِ فلا تراه تكلفا
٧
شيم أضاءت كالشموسِ فليس فيها من خفا
٨
رقت وراقت كالنَّميرِ العذب في حسن الصفا
٩
ومحاسن طابت لدَيكَ فما أعز وأشرفا
١٠
وتأدب قال العلافي وصفه ما أظرفا
١١
ومعارف جلت لدى التتَعبير أن تتصرفا
١٢
ورقيق نظم يزدريكأس الطلا والقرقفا
١٣
تلك السجايا الغر كمللروح فيها من شفا
١٤
ومن اقتدى بأبيه فيتلك المعالي أنصفا
١٥
أنت الفريد وذاك للعلياء أصبح مصطفى
١٦
وإليك عتبا بالمحببة في علاك تألفا
١٧
ونعم أنا الجاني بتقصيري ومثلك من عفا
١٨
والسعى منى واجبلعلاك كي أتشرفا
١٩
لكنها الأعذار فأصفح بالوفا عمن هفا
٢٠
لا زلت محفوظ الجنابِ ودم بأوقات الصفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.