١
حتام تبدى الرزايا أيها الزمنوفيم يشغلنا من جورك الحزن
٢
وكم تجدد فينا كل نائبةجلت فذاب لها من هولها الفطن
٣
لا تنثنى عن ميادين الخطوب ولاتشفى جراحا بها قد مسنا الوهن
٤
كأنما أنت مغرى بالصروف علىأيدى حتوف بها لأفكار تفتتن
٥
تسعى على غير ما نرضى ولا عجبتأتى الرياح بما لاتشتهى السفن
٦
وجل سعيك ان تجنى الهموم علىأهل العلوم فتنمو بعدها الفتن
٧
وكم هدمت حصون العلم فانبعثتأحزاننا خلا عن أنسه الوطن
٨
لا سيما ذلك الخطب الذي ظهرتفيه الرزايا وأضحى الهم يقترن
٩
خطب به انصدعت للخلق أفئدةضدان من بعده الأجفان والوسن
١٠
والجاهلون بخمر اللهو قد سكرواوللأمور بعين العقل لم يزنوا
١١
وما دروا أنه قد مات سيدنا الأسمى ومن هو في أفعاله حسن
١٢
مولى له في المعالي خير مرتبةتسمو وفكر بحسن الفضل متزن
١٣
جلت محاسنه في الكون وازدهرتأوصافه وتوالت بعده الإحن
١٤
له الفضائل تسمو والعلوم بهتنمو وبالفضل منه يشرف الزمن
١٥
فكم هدى للهدى قوما بفكرتهوأوضح الرشد فيهم بعد ما فتنوا
١٦
هو الامام على رغم العداة هوالشهم الهمام فلا تركن لما ركنوا
١٧
بليغ قول على تقوى الإله لقدأفنى حشاشته يا حبذا السنن
١٨
هذا ولما دعاه الله جاء إلىجنات عدن فيهنيه بها السكن
١٩
والحور قد أنشدته في مؤرخهاقد طاب مثواك بالجنات يا حسن
٢٠
لا زال منهملا غيث الرضاه علىقبر حواك ويهمى فوقه الهتن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.