١
ألا يا دهر مالك والمعاليتهد ربوعها الشم العوالي
٢
ومالك يا زمان السؤ تسطوعلى أهل المحامد والجلال
٣
تجدد للخلائق كل خطبوتوقعهم باشراك الوبال
٤
وهمك عند أهل الفضل جموصفوك مشبه طيف الخيال
٥
تهدم فيك ركن العلم حتىغدوت من العلا والفضل خالى
٦
فهل من ناقد يا دهر أضحىلديك لينتقى خير الرجال
٧
فكم أظهرت فينا من خطوبتخر لحملها شم الجبال
٨
ولم نر ممثل خطب قد دهانابموت امامنا حسن الخصال
٩
هو الحبر الهمام ومن تسامتله في الكون أوصاف المعالي
١٠
تفرد في العلوم بلا شبيهودان له الذكاء بلا جدال
١١
وحاز فضائلا رقت وراقتونال من العلا اسمى منال
١٢
إلى طرق الرشاد هدى كثيراوأنقذ آخرين من الضلال
١٣
وكم من وصف فضل قد حواهفأصعده إلى أفق الكمال
١٤
جميل الوجه محبوب مهيبأثيل المجد محمود الفعال
١٥
أديب ألمعي لا يضاهيلديه الشعر كالسحر الحلال
١٦
فسل أعواد منبره تجدهاتخص بمدحه أزكى المقال
١٧
اكب على تقى الرحمن دومابجد لا بشائبة الملال
١٨
وعاش على صراط الحق حتىدعاه لدار عدن ذو الجلال
١٩
فقال له بها رضوان زفتإليك الحور ربات الجمال
٢٠
فأمطر قبطره الرحمن غيثاورضوانا على مر الليالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.