١
أعقيق دمع الأعين القرحاءابدا يسيل لفرقة البطحاء
٢
أم حاجر تبكى عليه محاجريحتى انتهت بي حالة البرحاء
٣
يا ساكني أرض الحجاز وتاركىقلبي تقلبه يد الأهواء
٤
ما ضركم لوجد تمولي مرةبوصالكم حتى يزول عنائي
٥
شوقي إليكم وانسكاب مدامعيأنسى الورى بى حالة الخنساء
٦
يا ويل أهل الحب من جور الهوىكم ذا يقاسوا فيه أعظم داء
٧
لور عيونهمو لما ذاقوا الجوىوالعين تجلب حرقة الأحشاء
٨
ولذاك لما أن رأتهم أعينيمزجت بحور دموعها بدماء
٩
ما زلت أكتم لوعتي عن عذليحتى بدت بتنفس الصعداء
١٠
ما كنت أدرى ما الهوى لولا الظباسلبوا الفؤاد بأعين نجلاء
١١
ولرب ظبي كالغصون إذا بداكشف الظلام بغرة غراء
١٢
يرنو فيفترس السود بلحظهطعنا ويخجل منه بدر سماء
١٣
في جفنه السحر الحلال وريقه الماء الزلال وأكؤس الصهباء
١٤
يفتر عن مثل الجواهر ثغرهفيضيئ جنح اليلة الليلاء
١٥
جمع الملاحة والجمال باسرهوالحسن حلى وجهه بضياء
١٦
من شام حسن جماله صلى علىخير الأنام وسيد الشفعاء
١٧
الهاشمي المكي حامي ذروة الإسلام واقيها من الأعداء
١٨
رب الشفاعة واللواء المرتجىفي كل نائبة وفي الضراء
١٩
من قام للاسلام خير مجاهدفي الله حتى نال خير جزاء
٢٠
من نال من منح الاله وفضلهما غم إحصاه عن الفصحاء
٢١
من راودته الشم عن ذهب لهفأبى وتلك سجية الشرفاء
٢٢
من سجت في كفه صم الحصاومن العجاب تكلم الحصباء
٢٣
من ظللته لدى المسير غمامةلتقى حلاه لفحة الرمضاء
٢٤
من شاهد المولى بعيني رأسهوحظى بكل مسرة وهناه
٢٥
من جاءت الأشجار تسعى نحوهوالضب خاطبه بطيب ثناء
٢٦
مولاى أنت لكل خطب كاشفومن التجابك فاز بالسراء
٢٧
وكذا الشفاعة في القيامة ارتجىليكون لي قدم مع السعداء
٢٨
صلى عليك الله ما برد بداأو ما مدحت بالسن الشعراء
٢٩
والآل والأصحاب أصحاب الوفاسر الوجود وأنجم العلياء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.