١
أما والغرة الغراوحسن الوجنة الحمرا
٢
وثغرا ودعته الراح من حاناتها خمرا
٣
وأعطاف كأغصانتميس كأنها سكرى
٤
وألحاظ بها الألباب في قيد الهوى أسرى
٥
وخد تكتب الأوهام في توريده سطرا
٦
وألفاظ يكاد السحر منها يحذر السحرا
٧
ورد من ثناياهأضاء فأخجل الدرا
٨
ووجه أثرت أنواره فوق السما بدرا
٩
لقد أجرى الهوى من مدمعي في الحب ما أجرى
١٠
وأبدى الشوق مما قداكنت مهجتي سرا
١١
غراما كان بالكتمان لولا أدمعي احرى
١٢
وصبرا بان لما بان سقمي في الهوى جهرا
١٣
وعينا في ظلام الليلِ ترعى الأنجم الزهرا
١٤
كأن لها من التسهيد قلبا يعشق الفجرا
١٥
فيا عجبا العين صار بعض دموعها بحرا
١٦
أمانا يا لحاظ الغيدِ قد ضيعتموا الصبرا
١٧
ويا أحباب قلبي ما اللذي قد أوجب الهجرا
١٨
أما كنا تعاهدنابأن لا نتبع الغدرا
١٩
فمن هذا الذي أغرىأحبائي بما أغرى
٢٠
تعالوا نجعل العذال في أفكارنا صفرا
٢١
وننسى كل ما قالوهُ خيرا كان أو شرا
٢٢
وهيا فى امتداح علاوجيهي نصرف الفكرا
٢٣
محافظ ثغرنا الراقيعلى أفق السما قدرا
٢٤
أميراً شبهت دمياط في ايامه مصرا
٢٥
وماست في ثياب العدل لا تلقى بها جورا
٢٦
وزين نوره ارجاءها فاستوجب الكبرى
٢٧
همام يستعير السيفَ منه الهمة الكبرى
٢٨
له عزم وآراءتذيب البيض والسمراء
٢٩
وظرف في سجاياهفما أهنى وما أمرى
٣٠
تسامى في المعالى انتدانى مجده الشعري
٣١
وطاب له من الاحساب ما بالشمس قد أزرى
٣٢
سليل مفاخر اعيتلدى وصافها الحصرا
٣٣
وآباء بحسن الفضلِ كانوا للعلا صدرا
٣٤
يضوع نفح ذكراهمبأرجاء الورى نشرا
٣٥
رعى الرحمن أوصافاغدت لكماله تترى
٣٦
ذكاء حارت الأفكارُ في آياته الغرا
٣٧
وحزم أثمرت أغصانه في روضة زهرا
٣٨
ووجه مشرق الأنوارِ يبدى للورى بشرا
٣٩
فيا مولاى يا أبن الأكرمين ومن حوى الفخرا
٤٠
ويا من يصنع الإحسان فيمن أمه برّا
٤١
يعز على بنى دمياط بعد أميرهم شهرا
٤٢
فكم لك بينهم أثريخلد فيهمو الدهرا
٤٣
أعنت ضعيفهم حتىبحزمك أحرز النصرا
٤٤
فدم بعناية الرحمانِ تلقى كل ما سرا
٤٥
وفز بالقصد والآمال والأفراح والبشرى
٤٦
وساعدني على ما أبتَغيه تغنم الأجرا
٤٧
عسى عود السعود يرىبروض الحظ مخضرا
٤٨
وذكر بي علا فهمىعسى ان تنفع الذكرى
٤٩
وجد بقبول عبد جاءيهدى مجدكم شعرا
٥٠
وعذرا يا أمير الثغرِ عن تقصيره عذرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.