الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بنوهُ على تلكَ اللحاظِ الفواتكِوصاغوهُ من نورِ الثغورِ الضواحكِ
٢
ومنذُ طووا فيهِ شبابكِ لم يزلْتلوحُ عليهِ مسحةٌ من شبابكِ
٣
بناهُ لكِ الباني فلم يلبثِ الهوىأن اقتادهُ حتى ثوى في جواركِ
٤
سليهِ أهذا قلبهُ صارَ مدفناًوقبركِ في السوادءِ أم غيرُ ذلكِ
٥
وتلكَ لآلٍ أم أمانيُّ نفسِهِوذاكَ ظلامٌ أم همومُ الممالكِ
٦
وضعتِ بيمناهُ فؤاداً فلم يجدْسوى ملكهِ ن حليةٍ لشمالكِ
٧
فلا ما بنى كسرى ولا قصرُ جعفرٍولا قصرُ غمدانَ ولا للبرامكِ
٨
كأنَّ قلوباً في غرامكِ أُحرقتْفذَوَّبها الصيَّاغُ بينَ السبائكِ
٩
كأنَّ اللآلي المشبهاتِ أزاهراًفرائدها بعضَ الدموعِ السوافكِ
١٠
كأنَّ ظلامَ القبرِ في لَمَعانِهاشعورُ الغواني بينَ حالٍ وحالكِ
١١
كأنَّ سناكِ في دياجيهِ نيَّةٌتردَّدُ في قلبٍ طهورٍ مباركِ
١٢
كأني أرى تلكَ المآذنَ أيدياًتشيرُ إلى الأفلاكِ أنكِ هنالكِ
١٣
بدائعُ نالتْ من يراعي ولم يكنْيراعٌ يباريهِ بتلكَ المسالكِ
١٤
وكنَّ على قلبي الجلالةَ والتقىفأصبحتُ منها بينَ ناسٍ وناسكِ
١٥
وصارتْ حياتي للفؤادِ سنابكٌفأطلق جوادي ينطلقُ بالسنابكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة