١
إلام زماني للصفاء يبددوحتام يسعى في الخطوب ويجهد
٢
ومن ذا الذي يعطى الزمان أمانهوليس ليوم الدهر في سلمه غد
٣
أرى فعله كالبحر يظهر سافلاويخفى مقام الحر فيه ويخمد
٤
وما بالغني فخر الرجال وانمابعلم الفتى يعلوه فخر وسودد
٥
ولو علم الباغي عواقب أمرهلما مسه عند المسير التأود
٦
ألم يدر ان الغدر شيمة دهرهومن خلفه كأس المنون يهدد
٧
فان سكن الدهر الخؤون هنيهةفما هو الا للهموم يجدد
٨
تزيد بنا فيه الرزايا وتنتمىولم يصف منه للورى قط مورد
٩
فيا عين لا تسلى بكاءك حرقةويا نفس مهلا قد سلاك التجلد
١٠
ويا جسدي فالبس من الحزن حلةكما لزفير القلب زاد التصعد
١١
ويا كبدي الحراء حزنا تفطريوذوبي فقد مات الامام محمد
١٢
نأى فنأى عنا التصبر بعدهوأورث فينا حرقة تتوقد
١٣
فيا ليت شعري من يقوم بهديهومن ذا لأركان العلوم يشيد
١٤
لقد كان هذا الحبر بحر فضائلبه تكسب العلياء فوزا وتسعد
١٥
فكم نفع الاسلام منه مؤلفوكم قدّم الطلاب منه مجلد
١٦
لعمرى وعمر الحق إنّ صفاتهعقود على جيد الزمان تنضد
١٧
به كان حل المشكلات فمن لناإذن للوا الايضاح في العلم يعقد
١٨
على طاعة الرحمن أفنى زمانهوكل الورى أضحى بذلك يشهد
١٩
رقى في مسا العلياء أرفع منصبوتم له في العصر مجد مؤبد
٢٠
لقد فارق الأوطان والأهل راغبامجاورة المختار والحظ مسعد
٢١
فجاوره عشرين عاما وواحدابطيبة يبدى للعلوم ويعبد
٢٢
وما زال يهدينا تآليفه التيحوت من جزيل الفضل ما ليس يجحد
٢٣
ولما دعاه الله لبى دعاءهوأصبح في جنات عدن يخلد
٢٤
وفتحت الجنات عند قدومهواضحت بها ورق السرور تغرد
٢٥
ونادى لسان الحال في ذاك أرخواقضى عابدا عند النبي محمد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.