الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنْ كنتَ قاتلَها فبالأنداءِأوكنتَ دافنها ففي الأحشاءِ
٢
واحمل جنازتها على عنقِ الصباواقطعْ لها كفناً من الظلماءِ
٣
وادعُ الخمامَ ينوحُ ساعةَ دفنهاواغسلْ زجاجتها بماءِ بكائي
٤
ولها عليكَ وصيةٌ مرعيةٌأنْ لا يشبّعها سوى الندماءِ
٥
بينا تُعادُ الروحُ للأمواتِ إذهي تخمدُ الأرواحَ في الأحياءِ
٦
وإذا أدرتَ صحونها نظروا لهافكأنَّها في دعوةِ البخلاءِ
٧
خذها بثاري إنها شربتْ دميودمي عزيزٌ يفتدى بدماءِ
٨
فتانةٌ بمزاجها فكأنهُلمعُ السرابِ تلوحُ في الرمضاءِ
٩
يا وجنةَ الحسناءِ ضرَّجها الحيالم أدرِ أيكما من الحسناءِ
١٠
يا ريقةَ اللمياءِ تلعبُ بالنهىلم أدرِ ايكما من الصَّهباءِ
١١
راحٌ وروحٌ كأسها أم تلكَ مننارٍ ونورٍ أم شهابُ سماءِ
١٢
ومدامةٍ أم لوعةٍ أم دمعةٍحمراً جرتْ من أعينٍ بيضاءِ
١٣
أسماءُ خُصّصَ علمهنَّ بآدمٍيا ليَت لي علماً من الأسماءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة