١
إن الشريعة ألفت بصلاحهاللعالم المتضادد المتمازج
٢
الشرع أصلح كل غاو ماردوأمات شرة كل جان مارج
٣
لولا الشريعة ما تجمع واستوىشمل الورى ومنوا بشر هائج
٤
إن الشريعة حكمة ومنافعلمداخل ومصالح لمخارج
٥
والعقل نور اللّه إلا أنهللعالم المحسوس غير ممازج
٦
فمتى اكتفيت بفعل عقل داخلفسدت أمورك كلها من خارج
٧
الأنبياء كواكب تهدي إلىسبل الهدى لذوي السرى والدلج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.