الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَليلَيَّ هَل ربعٌ بحُفّاثَ مُقفِرُ

محمد بن الحسن الكلاعيالعصر العباسي · ١ قصيدة
٣ قراءة
٣٠١
وفي أرضِ غسّانٍ لناشيد حمى المعالي كما حامي عنِ الخيسِ مخدِرُ
٣٠٢
له في بيوتِ العزّ من سبٍَ إذُرىًبناهُنَّ قيلٌ كان يردي ويعفِرُ
٣٠٣
وأرضُ حرازٍ ثُمَّ ملحانَ فيهماأغَرٌّ أبي عن كلّ من يتَجَبَّرُ
٣٠٤
وفي يزَنِ منّا وحَنَّةَ سادَةٌكرامٌ وآل البان أندى وأجسَرُ
٣٠٥
وفي حضرَموت أشبا مهَذَّبٌومِنّا الفتى ابنُ العوامِ فيها يعمُرُ
٣٠٦
ومِنّا لَدى الأسعا أميرٌ سيوفُهُمجَرَّدَةٌ فيها الحمامُ المسَخَّرُ
٣٠٧
لنا قصرُ غُمدانَ المنيفُ بناؤُهُترى كُلَّ قصرٍ دونَهُ وهوَ يقصُرُ
٣٠٨
لنا قصرُ زيدان الشهيرُ وما حوَتظفار التي فيها ذوو الملك ظفّروا
٣٠٩
لنا ذو الأهجرِ الشامِخُ الذُرىوبينونَ إذا سقفاهُ ساجٌ وعَرعَرُ
٣١٠
وصرواحُ أيضاً والقشيبُ بمأربٍوسلحينُها صيفان شيدَ ومرمَرُ
٣١١
فما خُطَّةٌ في المجدِ إلّا وقَد غدَتوحظُّ قبيلي من عُلاها يُوَفَّرُ
٣١٢
ولستُ بمُحصٍ ما اختبته معاشريولو أنّني عمر النسور أُعَمَّرُ
٣١٣
وأعمِلهُ في وصفِ ما فضلوا بهلأفنيتهُ جهراً ولم تحصَ أنسُرُ
٣١٤
وما كنتَ يابنَ القلفِ أهلَ إجابةٍلأنّكَ عن قدرِ المجازاةِ تحقَرُ
٣١٥
ولكنّهُ نذرٌ علَيَّ حتمتهُومثلِيَ أوفى بالذي كان ينذُرُ
٣١٦
مدى الدهرِ لا أنفَكُّ أكعُمُ كُلَّ مَنتعَرِّضَ يهجو معشَري ويُصَغِّرُ
٣١٧
فدونكَ ذُق غبَّ الذي كنتَ صانِعاًستَحصُدُ كفُّ المرءِ ما كان يبذُرُ
٣١٨
سيَكشِفُ عن عينَيك شعري دجى العَمىوتُصبِحُ من حرِّ الوسومِ تحَرَّرُ
٣١٩
ولم ينةِ ذابغي كمثلِ جزائِهوفي البطشِ إصحاءٌ لمَن هوَ مسكَرُ
٣٢٠
وعنديَ أمثالٌ لها لا تعِزُّنيوغَيريَ يعمى دونَ ذاكَ ويحصَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن الحسن الكلاعي

عُرف القاضي أبو بكر محمد بن الحسن الكلاعي الحميري في اليمن بشاعرٍ ولغويٍّ وعالمٍ وقاضٍ ومؤرخ، واشتهر بقصيدتين: الكلاعية والدامغة في أنساب حِمْير. جمع إلى علم الحديث والأسانيد رواية كتب الأدب والسِّيَر وأيام العرب، وكان في الفقه على مذهب الإمامية الزيدية وعالِمَهم في زمانه. وله مصنفات منها كتاب في الجغرافيا، وتوفي بعد سنة 404 هـ.

أبلغ عن خطأ في القصيدة