١٥١
لعِزَّتِنا إلّا حُسامٌ وأسمرُوفي عصرِ عثمان غزاهُم يزيدُنا
١٥٢
ومن حولِهِ أنجادُ حميَرَ تخطُرُفوَلّى هِرَقلٌ منهُ إذ ذاكَ معصَماً
١٥٣
برومِيَّةٍ يَضوي إليها ويحضُروتلكَ لعَمري عادَةٌ من أكفُفِّنا
١٥٤
لهُم كلَّ عامٍ لا تزالُ تكَرَّرُلنا كلُّ عامٍ جحفَلٌ وكتيبَةٌ
١٥٥
تَباري مذاكيها ومجرٌ ومِنسَرُأقَمنا على الثغرِ المخوفِ لحفظِه
١٥٦
فلَيسَ بحَمدِ اللَه ما دام يتغَرُنسوقُهُمُ سوقَ القلاص ويغتدي
١٥٧
لنا مغنَمٌ منهُم به الدهر نحبَرُإذا ما رأيت السبي منهُم بأرضِنا
١٥٨
مؤَنَّثُهُ مستجمِعٌ والمُذَكَّرُتقولُ لذاتِ القُرطِ هاتلكَ ظبيةٌ
١٥٩
وذي الطرطُقِ المشدود ذلك جؤذُرُففي تلكَ إمتاعٌ لذي البرّ والثُقى
١٦٠
وفي ذاك إمتاعٌ لمَن كان يفجُرُوقَرَّ قبيلٌ منهُم ببلادِهِم
١٦١
لَدينا وقالوا الذُلُّ أعفا وأستَرُفقال له الرحمان حوزوا جزاهمُ
١٦٢
فكُلٌّ يؤدّي وهوَ الكلبِ أصغَرُوإخوتُنا ساروا إلى أرضِ فارِسٍ
١٦٣
أكارِمُ كهلانٍ ولَمّا يعذّرواأذاقوا بها مهراز كيسانَ علقَماً
١٦٤
ذُعافاً ونجلَ المرزبانِ وقطّرواوداخوا خُراساناً وأجبالَ فارِسٍ
١٦٥
فذاقَت بها وندُ النكالَ وديدَرُوكانَت لهم بالقادسِيَّةِ وقعَةٌ
١٦٦
تكادُ لها شُمُّ الجبالِ تفَطَّرُفسائِلٌ بيومِ الفيلِ إذ حزَّ رأسَهُ
١٦٧
حسامُ أبي ثورٍ وقد بان عنيَرُفتلكَ المعالي لا سُلافةَ قهوَةٍ
١٦٨
لأعلاجِكُم فيها معاشٌ ومتجَرُوأكلُكُم الخنزير والقُسُّ والذي
١٦٩
ترَونَ له أعمى وأدهى وأنكَرُتزُفّونَ أبكاراً إلَيهِ نواعِماً
١٧٠
يُبارِكُ فيها والقمَدُّ مؤثَّرُأجاوَلتَ يابنَ القلفِ قرناً لحميَرٍ
١٧١
وقَد نزَلت بينَ السماكَينِ حميَرُولم يستطع أكفاؤُها نيلَ شأوِها
١٧٢
فكَيفَ وباعُ الرومِ أوهى وأقصَرُوما ضرتُمُ إلّا كما ضارَ نابحٌ
١٧٣
نجومَ الثرَيّا إذ يهِرُّ ويكشُرُوعيَّرتَهُم يومَ الرعاع فرَّةً
١٧٤
وهل أنت يابنَ القلفِ ممّن يعيِّرُألَم تدرِ يا مغرورُ ما كان شأنُهُم
١٧٥
فتُقصِرُ عمّا تفتَرِيَ وتُزَوِّرُبَنو عمِّهم حاشوا إليهم فهَوّنوا
١٧٦
عَزيمَتَهُم والنبعُ بالنَبع يُقسَرُيميلُ الكرَندِيُّ الهُمامُ وحولَهُ
١٧٧
مَضَت حميَرٌ تحت العجاج وعُفِّرواوشَمَّرَ فيها من قضاعَةَ سادَةٌ
١٧٨
لهُم من مجيدٍ فرعُ مجدٍ وعُنصُرُوذاك لعمرِي كان بينَ معاشِري
١٧٩
منافَسَةً والأمرُ بعدُ مدَبَّرُوتَمدَحُ آل الهَيثَمِ السادَةَ الأولى
١٨٠
نصيبُهُمُ في فخرِ كهلانَ أوفَرُوهُم أهلُ ما حبّرتَ فيهم
١٨١
لعَمرُكَ ممّا قلتَ أسنى وأبهَرُومدحُكَ لا يدني التميم زيادة
١٨٢
وقدرُهُمُ في قدرِ شعركَ يكبَرُأتمدَحُ كهلاناً وتعضَهُ حميَراً
١٨٣
هُبِلتَ لقَد سيَّرتَ ما لا يُسَيَّرُوهَل يقنِعُ الإنسانَ مدحٌ لنَفسهِ
١٨٤
ويُهجى أخوهُ إنّ هذا لمُنكَرُأتدخُلُ ما بينَ العصا ولحائِها
١٨٥
بنَفسِكَ يا نجلَ العلوجِ تُغَرِّرُبنو الهيثَمِ الساداتُ منّا ونحنُ من
١٨٦
ذُراهُم وذو الطغيان يعصى ويدحَرُوحميَرِ كهلانٌ وكهلانُ حميَرٌ
١٨٧
يضُمُّهُما عندَ التناسُبِ جوهَرُوصُلبٍ أبٍ عن كلِّ فحشٍ يطَهَّرُ
١٨٨
وتَزعُمُ أنّ الفرسَ فكّوا رِقابَناعنِ الذُلِّ في غُمداننا إذ تجوّروا
١٨٩
فعَرَضتَهُم للذَمِ ولم نَكُنلنَبدأَ في قَرفٍ ولكِن سنَثأرُ
١٩٠
وها إنّنا نُنحي إليكَ جوابَناقَذُف غِبَّ ما قدَّمتَهُ فهو مقمِرُ
١٩١
كَذَبتَ ابنَ شرِّ الناس نفساً ووالداًوالأمَ من أضحى لشِعرٍ يُحَبِّرُ
١٩٢
أيقدِرُ جمعُ الجيشِ يدخُلُ بيضَةًمنَ العزِّ تحميها سيوفٌ وضُمَّرُ
١٩٣
وأُسدٌ أذَلّوا الناسَ في كلِّ بلدَةٍفكَيفَ إلى أبياتِهِم لم يغَيِّروا
١٩٤
وأنّا يُطيقُ الجيشُ يدخُلُ بلدَةًومن دونِها أطوادُ عِزٍّ توَغَّرُ
١٩٥
ممالاه عن كلِّ جيشٍ عرَمرَمٍكأنَّ الزها منهُ السحابُ الكنهورُ
١٩٦
وتخرجهُم أبناءُ فارسَ عنوَةًزعَمتَ وهُم جمعٌ لدى العدّ ينزُرُ
١٩٧
لكَ الويلُ لم تسأل لك العيش لم تُجلمنَ الفِكر تمييزاً رآهُ المُفَكِّرُ
١٩٨
إذاً تكذيب ما قد ظنَنتهُوثُبتَ عن الذلّاتِ إذ هيَ تخطِرُ
١٩٩
فغابَ عليك الرشد فيما حكَيتَهُوأنتَ بجهلِ الرشدِ أحرى وأجدَرُ
٢٠٠
فهاكَ اهتبلها من مفيدٍ كفاوَةًعلى كلّ من يمنى به متعذر
٢٠١
تعيب سيفٌ حين عاينَ زرعةًعليه لما في نفسه يتَنَمَّرُ
٢٠٢
فأزمع فيه ذو نواسٍ عظيمَةٍفنجّاهُ منهُ يومُهُ المُتَأخِّرُ
٢٠٣
فجاءَ إلى كسرى وأظهَرَ سخطَهُعلى قومِهِ فيما أتَوهُ وغَيّروا
٢٠٤
فجَرَّمَ في أرضِ المدائِنِ إذ أتىإلَيها سنينَ تقتَفيهِنَّ أشهُرُ
٢٠٥
إلى أن أتاهُ من مقاوِلِ حميَرٍكتابُ ودادٍ خالصٍ حينَ أصدروا
٢٠٦
يقولونَ عاود قد أتى لكَ أمرُنابما كنتَ ترجوهُ وأنتَ المخَيَّرُ
٢٠٧
وأشكَدَهُ كسرى لوَقتِ انصرافهِأُناساً ووافى قاصِداً لا يغّررُ
٢٠٨
فأصبحَ ربُّ الملكِ يملِكُ حميَراًويوردُ في أرضِ الجنوبِ ويصدِرُ
٢٠٩
وبينَ ملوكِ الأرضِ آلٌ وذمَّةٌبها بعضُهُم بعضاً يعينُ ويَنصُرُ
٢١٠
كما نصَر النعمان بهرامَ جورِهِمغداة أتاهُ وهوَ يشكو ويجأرُ
٢١١
فقادَلَهُم عشرينَ الفاً كأنَّهُمأُسودٌ حماها الهيجتانِ وعثَّرُ
٢١٢
تخِبُّ بهِم مثلُ السعالي شوازِبٌفقَحَّمَها وسطَ الأعاجمِ منذِرُ
٢١٣
فخازَلَهُم بالسيفِ ميراثَ جدِّهِفأصبَحَ بعدَ الذُلِّ يحميَ ويقسِرُ
٢١٤
وفُرسانُ طَيٍّ يومَ ساتيدَما حمَوابها أبرويزَ والأسِنَّةُ تقطُرُ
٢١٥
وكانت سيوفُ الرومِ قد أحدَقَت بهوقد بلد السدان والنقعُ أكدَرُ
٢١٦
فأردَفَهُ ربُّ الضبيبِ وعاثَ فيبني الروم يومٌ للمنَيِيَّةِ أحمَرُ
٢١٧
وكان لحسّانٍ يرجّيه عندهبذلك معروفٌ يجَل ويُشكَرُ
٢١٨
فلا تجلونَ ما ليسَ يعرَفُ كنُهُفأنتَ بنَفخِ الكيرِ أولى وأبصَرُ
٢١٩
أنا ابنُ الكلاعيّينَ أهلِ وحاظَةٍبهِم يا ابنَ قلفِ الروم أزهى وأفخَرُ
٢٢٠
أبونا أبو الملكِ العرنجَجِ والدِ المملوكَ ورب المعربينَ المُشَهَّرُ
٢٢١
لنا السبآنِ الأكرمان وأيمَنٌوحيدانُ والغوثُ المغيثُ المُدَمِّرُ
٢٢٢
وفخرُ عريبٍ ذي النوال ووائلٌولي من زهَيرٍ أبيضِ الوجهِ أزهَرُ
٢٢٣
وفي قطَنِ العالي وجدي الهميسع المتَوَّجُ لم يبرَح سناءٌ ومفخرُ
٢٢٤
وفي عبد شمسٍ إرثُ ملكٍ ووُلدهُإذا عُدَّ يوماً ملكُهُم فهوَ يكثُرُ
٢٢٥
لذي العِزَّةِ الصوّارِ مجدٌ وسؤدُدٌيظَلُّ لهُ عزَّ الورى وهوَ أصوَرُ
٢٢٦
ذكَرتُ بنِيه التُبَّعيّينَ فارِطاًلأنَّهُمُ قاموا وَلَمّا يُؤَخّروا
٢٢٧
وإخوتهم آل العلاقِ وموكِفٌومجدُ القفاعيّينَ يُروى ويُسطَرُ
٢٢٨
وزُرعةُ منهم ذو مناخٍ وينكَفٌوفي جشَمِ العُظمى السناء المُوَقَّرُ
٢٢٩
ووالِدُنا سعدٌ وعوفٌ ومالِكٌوكعبٌ وسهلٌ ذو العلاءِ الجمهورُ
٢٣٠
بنوهُ الرعينيونَ عبد كلالهمِوأملوكهم واليافِعِيُّ المعسَّر
٢٣١
وزيدٌ وعمرو ثم قيسٌ جدودنابصيتهم سمعُ المنافسِ يُوقَرُ
٢٣٢
وفي السلف الذرى كهول وفتيَةٌكرامٌ بهم يستعصمُ المتجَوِّرُ
٢٣٣
وأقيانُ منّا والخضارمُ قصرهُوأبناءُ صيفِيٍّ وذو الملكِ خنفَرُ
٢٣٤
وفي جرشِ الساداتُ والهجر الأولىلنا والقشيبَيّين نصرٌ مؤزَّرُ
٢٣٥
وبالحجَرات والذرى آلِ مدركٍوزرعتنا والماذنيّيَن أنقُرُ
٢٣٦
وأصبَحُ منّا الأكرَمونَ ويحصِبُوفي ذي حوالٍ واضِحُ الفخرِ يبهَرُ
٢٣٧
وآسادُنا آل الكلاعِ لخَوفِهِمتَرى الأسدَ في يومِ الكريهَةِ تحجِرُ
٢٣٨
وفي الثُجَّةِ الأنجادِ آلُ مثَوَّبٍوجبلانَ ضربٌ في الملاحمِ مبهِرُ
٢٣٩
وذو جدَنٍ منّا وأبناءُ ترخُمٍوذو يزَنِ السامي أعَزُّ وأقهَرُ
٢٤٠
ومِنّا نضارٌ ثم تيسٌ وباقروأبناءُ ذي الشعبَينٍ اسنا وأنضَرُ
٢٤١
وحَيُّ حُفاشٍ ثمَّ ملحانُ صنوهُوفي العصَدِ الجَمُّ الكثيرُ المُجَمهَرُ
٢٤٢
وهوزَنُ والأخروجُ فافخَر بعِزِّهِموعِزُّ حرازِ احرز وما تحيّروا
٢٤٣
وبعدانُنا أهلُ العلا وسحولُناوعُنًَّةُ مِنّا الغاصِبُ المُتَجَبِّرُ
٢٤٤
ومُقرا وألهانٌ وعُبرةوعزوانُ منّا والوصابونَ أخطَرُ
٢٤٥
وذويَهَرٍ مِنّا وشمرٌ وماطِخومأذنُ منّا والمحح المضَبَّرُ
٢٤٦
ووازعنا والمعللي وصوفانهيل وشعبانٌ لدى البأسِ أحضَرُ
٢٤٧
ومنا الصهيبيّونَ فاسأل بفَخرِهِموفي بُرَعٍ منّا تليدٌ معَزِّرُ
٢٤٨
والأكلوبُ والأحول والصيد رنجَعُوريمانُنا من رامها فهوَ يحسُرُ
٢٤٩
وآلُ حضورٍ عترَةُ الفاضل الذيغدا وهوَ ينهيَ الأثمينَ وينذرُ
٢٥٠
وإن حاش من حيّ الحواشَةِ عارِضٌفهم سحبٌ فيها الحمامُ وأبحُرُ
٢٥١
وإخوانُنا الأدنونَ آل قُضاعَةٍفعودُهُمُ ما فيه للعَيبِ مكسَرُ
٢٥٢
بفُرسانِ نهدٍ ناهدينَ إلى الردىيرَدُّ شباعيلانَ حينَ تنَزَّرُ
٢٥٣
وكلبٌ ذوُو الغاراتِ أكلَبُ في الوَغالأنَّهُمُ فيه ضراغِمُ تهصُرُ
٢٥٤
وساداتُ خولانَ بن عمروٍ نضالُهُمحتوفٌ لمَن ناواهمُ حينَ يحسُرُ
٢٥٥
وجرمٌ وبهراءٌ وغُرُّ جهَينَةٍوحَيُّ بلِيٍّ في البليّات أصبَرُ
٢٥٦
وشُمُّ سُلَيح المالكون لعزِّهِمأزمَّة قومٍ والخدودُ تصَعَّرُ
٢٥٧
وآلُ تنوخٍ والسراةُ خشَينُهاوعُذرةُ سعدٍ في المكارمِ أعذَرُ
٢٥٨
لنا كُلُّ ملكٍ من طريفٍ وتالدٍيُرى الضدُّ من حوماته يتَحَسَّرُ
٢٥٩
لنا في ذُرى الغُرُّ المثامِنَةِ الأولىهمُ عضَّدوا الأملاكَ قدماً ودبّروا
٢٦٠
لنا ذو خليلٍ ثمَّ عمروٍ وهم همُوقيقانَ والقَيلُ المُكَلَّلَ حزفَرُ
٢٦١
ويحمد ذو مقار برينةقواعِدُها حيثُ الغمامُ المُسَخَّرُ
٢٦٢
وذو سحرِ العالي وذو عثكلانِناوذو ثعلبانٍ كان يُروي ويُخمِرُ
٢٦٣
لنا السادةُ الأقيال من كلِّ ماجدٍيقودُ السرايا للملوكِ ويؤمِرُ
٢٦٤
جحاجعُ منهُم ذو الكباسِ ويُعفِرُوذو فائِشٍ عمرو الندى
٢٦٥
ومِنّا سليلُ المكرثماتِ يهصدقٌوشهرانُ بينونٍ وشعرانُ أوبَرُ
٢٦٦
وشمَّر تارن وشمائِرٌوشَمَّرُ أيضاً ذو الجناح وأشمَرُ
٢٦٧
وعلهانُ نهفانٍ ونجرانُ ذو العُلاوعبدُ كلالٍ ثمَّ فهدُ الغضنفَرُ
٢٦٨
وذو حُرَثٍ منّا ومشروقُ وائلٍومن ذي سحيمٍ صادقُ البأسِ مسعَرُ
٢٦٩
ومنّا الذي ابقى بضَهرٍ مكارِماًمؤَبَّدَةٌ أنباؤُها الدهرَ تظهَرُ
٢٧٠
لهُ صدقاتٌ لا يوازي بمثلِهابها عاشَ ذو ضَرٍّ وأيسَرَ معسِرُ
٢٧١
ومنّا الفتى المدعوُّ للجودِ منهِباًأبو مرَّةٍ يمناهُ الغيثِ أغزَرُ
٢٧٢
وأروعُ فاداهُ أبوهُ بسبعَةٍألوفاً ولم يسمَع بمن كان يؤسَرُ
٢٧٣
وأعتقَ كفّاذي الكلاعِ موالياًلإسلامِهِ عشرينَ الفاً فحُرّروا
٢٧٤
لنا التاجُ تاجُ الملكِتراثاً لنا عَن غيرِنا الدهرَ يحصَرُ
٢٧٥
وفي عِزَّةِ الإسلامِ منّا مقاولٌوكُلُّ أميرٍ كان يرجى ويُحذَرُ
٢٧٦
مُلوكُ شامٍ من حوالٍ بعدلِهمتزَيَّنَت الدنيا فكادَت تمَرمَرُ
٢٧٧
أطابوا بها نهجَ السبيل وأبدعوامكارمَ ليسَت للإقامةِ تدثُرُ
٢٧٨
مآثرُ منها منهَلٌ متغَطمِطٌومسجدُ أحيا وقصرق ومنبَرُ
٢٧٩
وذو المثلةِ المشهورُ من نسلُهُ لنامقاولٌ إبراهيمُ منهمُ وجعفَرُ
٢٨٠
وعركَبَةٌ فيها الشراحةُ طيّبواوكان بمُقرى تُرخُمِيٌّ عشَنزَرُ
٢٨١
ومنّا ملوك الأصبَحين بأبيَنٍوفي جُبٍّ إمنّا ملوكٌ تغَشمَرُ
٢٨٢
ومِنّا بدَمثٍ فاعلَمَنَّ ومأرِبٍوتنداحَةٍ أربابُ عزٍّ تأمّروا
٢٨٣
وأربابُ هذا العصرِ من كلّ سيّدٍوقيلٍ يُردّى بالعلا ويؤزَّرُ
٢٨٤
أميرٌ بكَحلانٍ طويلٌ نجادهُلهُ وَطَّدَ الملكَ المهَذَّبُ يعفِرُ
٢٨٥
إذا ما ملوكُ الأرضِ عُدّوا رأيتُهموهُم ضِلعٌ عما احتواه وحُسَّرُ
٢٨٦
وفي منكِثٍ مِنّا أغَرُّ سمَيدَعٌبُغرَّتهِ تجلى الخطوبُ فتُسفِرُ
٢٨٧
تمُكَّنَ من سخطِ بن زرعةَ في ذَراًيَرى الطرفُ حاسِئاً حينَ ينظُرُ
٢٨٨
وأبلَجُ خرقٌ بالزواحي مهَذَّبٌيحامي على الأحسابِ أهيَسُ قسُوَّرُ
٢٨٩
نماهُ يزيدٌ ذو الكلاعِ بنُ يعفِرٍوعَرَّقَ فيه الأسدُوانِ وأغوَروا
٢٩٠
ومنّا هزَبرٌ بالمعافِرِ أضبَطٌومحتِدُ صدقٍ في ثمامةَ أكبَرُ
٢٩١
لهُ مَنزِلٌ في آلِ أبيَضَ مُعرِقٌوَمَحتِدُ صِدقٍ في ثُمامَةَ أكبَرُ
٢٩٢
ومنّا بأعلى مسوَرٍ ليثُ غابةٍبنا مجدَهُ المنتابُ والقَيلُ مسوَرُ
٢٩٣
نماهُ العلافِيّونَ من عيصِ سادةٍسروا في طلاب المكرماتِ وهجّروا
٢٩٤
ومن ذي مناخٍ حلّ هرّانَ فاعلَمَنرئيسان في ملكٍ لهُمُ حينَ أزهَروا
٢٩٥
نوالُهُما في كلّ محلٍ وأزمَةٍبه ينعَشُ المرءُ الكسيرُ ويُجبَرُ
٢٩٦
وفي الموكِفِ المعمورِ من آل موكفٍهصورٌ وغَيثُ بالقفاعَةِ ممطِرُ
٢٩٧
محلُّهُما من عبدِ شمسٍ بمَرقبٍيَرى ضوءَهُ في الحندسِ المُتَنَوِّرُ
٢٩٨
وفي عُتمَةٍ من ذيَ رُعَينٍ ضراغِمٌوفي ريمَةٍ منّا صقورٌ وأنسُرُ
٢٩٩
بعُتمَة آلُ المهدي الكاليّونوبرَيمَةَ الأشبُطِ السبئيّونَ
٣٠٠
بهِم يمنَعُ الثغرُ المخوفُ وعزَّهمُلهُ حجرَةِ عن فاحِش الضيم تحجُرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.