الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها

يزيد بن الحكم الثقفيالعصر الأموي · ٤٧ قصيدة
٥ قراءة
١
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُهالِذي اللُبِّ الحَكيمُ
٢
دُم لِلخَليلِ بِوُدِّهِما خَيرُ وُدِّ لا يَدومُ
٣
وَاِعرِف لِجارِكَ حَقَّهُوَالحَقُّ يَعرِفُهُ الكَريمُ
٤
وَاِعلَم بِأَنَّ الضَيفَ يَوماً سَوفَ يَحمَدُ أَو يَلومُ
٥
وَالناسُ مُبتَنَيانِ مَحْمودُ البِنايَةِ أَو ذَميمُ
٦
وَاِعلَم بُنَيَّ فَإِنَّهُبِالعِلمِ يَنتَفِعُ العَليمُ
٧
إِنَّ الأُمورَ دَقيقَهامِمّا يَهيجُ لَهُ العَظيمُ
٨
وَالتَبلُ مِثلُ الدينِ تُقضاهُ وَقَد يُلوى الغَريمُ
٩
وَالبَغيُ يَصرَعُ أَهلَهُوَالظُلمُ مَرتَعُهُ وَخَيمُ
١٠
وَلَقَد يَكونُ لَكَ البَعيدُ أَخاً وَيَقطَعُكَ الحَميمُ
١١
وَالمَرءُ يُكرَمُ لِلغِنىوَيُهانُ لِلعَدَمِ العَديمُ
١٢
قَد يُقتِرُ الحَوِلُ التَقِيْيُ وَيَكثُرُ الحَمِقُ الأَثيمُ
١٣
يُملي لِذاكَ وَيُبتَلىهذا فَأَيُّهُما المَضيمُ
١٤
وَالمَرءُ يَبخَلُ في الحُقوقِ وَلِلكَلالَةِ ما يَسيمُ
١٥
ما بُخلُ مَن هُوَ لِلمَنونِ وَرَيبِها غَرَضٌ رَجيمُ
١٦
وَيَرى القُرونَ أَمامَهُهَمَدوا كَما هَمَدَ الهَشيمُ
١٧
وَتُخَرَّبُ الدُنيا فَلابُؤسٌ يَدومٌ وَلا نَعيمُ
١٨
كُلُّ اِمرىءٍ سَتَئيمُ مِنهُ العِرسُ أَو مِنها يَئيمُ
١٩
ما عِلمُ ذي وَلَدٍ أَيُثكَلُهُ اَمِ الوَلَدُ اليَتيمُ
٢٠
وَالحَربُ صاحِبُها الصَليبُ عَلى تَلاتِلِها العَزومُ
٢١
مَن لا يَمَلُّ ضِراسَهاوَلَدى الحَقيقَةِ لا يَخيمُ
٢٢
وَاِعلَم بِأَنَّ الحَربَ لايَسطيعُها المَرِحُ السَؤومُ
٢٣
وَالخَيلُ أَجوَدُها المُناهِبُ عِندَ كَبِّتِها الأَزومُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن الحكم الثقفي

شاعر من ثقيف عُرف بفصاحته وحكمته، وُلد بالطائف ثم استقرّ بالبصرة. ولّاه الحجاج كورة فارس لكنه عزله قبل أن يتسلّمها، فاتجه إلى سليمان بن عبد الملك الذي أجرى عليه ما يوازي عمالة فارس. كان شريف النفس، وروى الحديث عن عمه عثمان بن أبي العاص، واختار أبو تمام بعض شعره في الحماسة.

قصائد أخرى لـيزيد بن الحكم الثقفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة