الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُها

يزيد بن الحكم الثقفيالعصر الأموي · ٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُهاحَتّى وَرى جَوفَهُ مِن غِمرِهِ الداءُ
٢
حَرّانُ ذو غَصَّةٍ جَزَّعتُ غَصَّتَهُوَقَد تَعَرَّضَ دونَ الغَصَّةِ الماءُ
٣
حَتّى إِذا ما أَساغَ الريقَ أَنزَلَنيمِنهُ كَما يُنزِلُ الأَعداءَ أَعداءُ
٤
أَسعى فَيَكفُرُ سَعيِي ما سَعَيتُ لَهُإِنّي كَذاكَ مِنَ الإِخوانِ لَقّاءُ
٥
وَكَم يَدٍ وَيَدٍ لي عِندَهُ وَيَدٍيَعُدُّهُنَّ تِراتٍ وَهيَ آلاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن الحكم الثقفي

شاعر من ثقيف عُرف بفصاحته وحكمته، وُلد بالطائف ثم استقرّ بالبصرة. ولّاه الحجاج كورة فارس لكنه عزله قبل أن يتسلّمها، فاتجه إلى سليمان بن عبد الملك الذي أجرى عليه ما يوازي عمالة فارس. كان شريف النفس، وروى الحديث عن عمه عثمان بن أبي العاص، واختار أبو تمام بعض شعره في الحماسة.

قصائد أخرى لـيزيد بن الحكم الثقفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة