١
أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُهاحَتّى وَرى جَوفَهُ مِن غِمرِهِ الداءُ
٢
حَرّانُ ذو غَصَّةٍ جَزَّعتُ غَصَّتَهُوَقَد تَعَرَّضَ دونَ الغَصَّةِ الماءُ
٣
حَتّى إِذا ما أَساغَ الريقَ أَنزَلَنيمِنهُ كَما يُنزِلُ الأَعداءَ أَعداءُ
٤
أَسعى فَيَكفُرُ سَعيِي ما سَعَيتُ لَهُإِنّي كَذاكَ مِنَ الإِخوانِ لَقّاءُ
٥
وَكَم يَدٍ وَيَدٍ لي عِندَهُ وَيَدٍيَعُدُّهُنَّ تِراتٍ وَهيَ آلاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.