١
بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحديوكلٌّ لهُ وجدُ المحبِّ ولا وجدي
٢
هي الحسنُ في تمثالها وأنا الهوىفلا عاشقٌ قبلي ولا عاشقٌ بعدي
٣
وفي كلِّ وادٍ للغرامِ بشاشةٌفشأني في باريسَ شأني في نجدِ
٤
ولم أنسَ يوماً جئتها ذاتَ صبحةعليلاً كما هبَّ النسيمُ بلا وعدِ
٥
وكنتَ وكانت والدلالُ يصدُّهافتبدي الذي أخفي وتخفي الذي أبدي
٦
وما زلتُ حتى كاتمتني قبلةًعلى حذرٍ حتى من الحليْ والعقدِ
٧
وكنا كمثلِ الزهرِ يلثمُ بعضهُولا صوتَ للنسرينِ في شفةِ الوردِ
٨
وكانَ فمي فيهِ إليها رسالةًفسلمها فاها وحمِّلض بالردِ
٩
إذا لم يكنْ عندَ الحبيبةِ لي جوىًفقولوا لماذا لا يكونُ الجوى عندي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.