١
أما دمشق فقد ألقت أزمتهاعلى يديك على حسن وتحصينِ
٢
لم تمتنع عندما قاربت ساحتهاوجال جيشكَ في تلكَ الميادين
٣
لما نهضت إليها وهيَ عاصيَةٌتلفّعت من حياءٍ بالبساتين
٤
مثلَ العروسِ تحلّت في ملابسهابكُلِّ ما جلّ من حسنٍ وتزيين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.