١
آهٍ مِمّا تكِنّ فيك الجوانحودموعي على نواك سوافح
٢
واشتفاء من العدو ببينكدر العيش أي عيشٍ لنازِح
٣
يا أتم الأنام حسنا أما تحسب حتى يتمّ إطراء مادح
٤
يا زمان الوصال عودا فإنيطوّحت بي لمّا غدرت الطوائح
٥
أين عيش العروس إذ يبطح السُّكر حبيبي ما بين تلك الأباطح
٦
والأماني تترى ولا أحد ينصَح إذ لا يصغى إلى قول ناصح
٧
وزمان السرور سمحٌ مطيعٌورسول الحبيب غاد ورائح
٨
ولكم ليلة أتاني بلا طيب ولكن يزري بأذكى الروائح
٩
هو ظبي فليسَ يحتاج طيباقد كفاه عرف من المسك فائح
١٠
مثل عليا محمد لم تكن كسبا وما لا يكون في الطبع فاضح
١١
يا كريما أتى من الجود ما لاكان يدري فأوجدته المدائح
١٢
وعلا كل في علاء وأضحىنحو ما لا يرومه الناس طامح
١٣
قد أتاني إحسانك الغمر في إثر سواه فكنت أكمل مادح
١٤
فاضَ بحرُ النوال منك ولا ساحل يبدو ولم أزل فيه سابح
١٥
حللٌ مثل ما كسوتك في المدح تميت العدا ومال وسابح
١٦
أورد الورد منطقي كلّ شكرٍحين أضحى طوع البنان مسامح
١٧
لون خدّ الحبيب حين كسوهُحلّة الحسن بالعيون اللوامح
١٨
شفق سال بين عينيهِ صبحٌحسنه قيّد اللحاظ السوارح
١٩
لم أجد فيه من جماح ولكننَ ثنائي عليك ما زال جامح
٢٠
لك يا ابن الحسن ذكر جميلٌصيّر الكلّ نحو بابك جانح
٢١
قد هدى نحوك الثناء كما يهدي إلى الروض باسمات النوافح
٢٢
فاعذر الناس إن أتوا لك أفواجا فكلّ بقصد فضلك رابح
٢٣
ما هدتهم إليك إلا الأمانيلم تحلهم إلا عليك القرائح
٢٤
قل لذي المفخرِ الحديثِ تأخّرليس مهرٌ في شأوهِ مثل قارح
٢٥
أيّ أصلٍ وأيّ فرعٍ أقاماشرفا ظلّ للنجوم يناطِح
٢٦
قد حوت مذحجٌ من الفخر لمّاكنت منها ما ليس يحويه شارح
٢٧
أفق مجد قد زانه منك بدرٌفي ظلام الخطوب ما زال لائح
٢٨
بدر تم حفّت به هالةٌ منبيت مجد علاؤُها الدهر واضح
٢٩
يا سماكا بمسكه القلمَ الأعلى بدا بين أنجم الملك رامح
٣٠
رفعَ اللّه للكتابة قدراًبعدما كابدت توالي الفضائح
٣١
يا أعزّ الأنام نفسا وأعلاهم محلّا لا زال أمرك راجح
٣٢
أين أعداؤكَ الذين رعى سيفك فيهم فأشبهوا قوم صالح
٣٣
أفسدَ الدهر حالهم ليُرى حالك رغماً بمن يناويكَ صالح
٣٤
دمت في عزّة وسعد مدى الددَهر ولا زال طائرٌ منك سانح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.